وَسُؤالَ مُنْكَرٍ وَنَكيرٍ فِى الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَالْبَعْثَ حَقٌّ ، وَالنُّشُورَ حَقٌّ ، وَالصِّراطَ حَقٌّ ، وَالْميزانَ حَقٌّ ، وَتَطايُرَ الْكُتُبِ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَانَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لارَيْبَ فيها ، وَانَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ * ثم يقول : افَهِمْتَ يا فُلانُ . وفي الحديث :
إنَّ المَيِّتَ يُجِيبُ : بَلى فَهِمْتُ ، ثمّ يقول :
ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ، هَداكَ اللَّهُ إلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ ، عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اوْلِيائِكَ في مُسْتَقَرّ مِنْ رَحْمَتِهِ * ثمّ يقول : : اللَّهُمَّ جافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَاصْعَدْ بِرُوحِهِ الَيْكَ ، وَلَقِّهِ مِنْكَ بُرْهاناً ، اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ ( وإن كان الميّت أنثى تؤنث كلّ الضمائر ) .
ويبنى القبر بصورة مستطيل ويمكن رفعه أربعة أصابع عن الأرض ووضع علامة عليه ليعرف ، ورشّ الماء عليه ويضع من حضر يده على القبر ويفتح أصابعه في القبر ويقرأ سورة
القدر
سبع مرّات ويستغفر للميّت .
ثمّ يدعو بهذا الدعاء :
اللهُمَّ جافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَاصْعَدْ الَيْكَ رُوحَهُ ، وَلَقِّهِ مِنْكَ رِضْواناً ، وَاسْكِنْ قَبْرَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ ما تُغْنِيهِ بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ . ( وتُؤنث الضمائر إن كانت أنثى ) .
ويستحبّ بعد الدفن أن يجلس الوليّ عند رأسه بعد انصراف الناس فيلقّنه برفيع صوته .
ففي الحديث : «
إنَّ المَيِّتَ إذا لُقِّنَ هذا التّلقِينُ قال المَلَكانِ لا حَاجَةَ لِسُؤالِه » « 1 » .
6 . صلاة ليلة الدّفن ( صلاة الوحشة )
يستحبّ الصلاة ركعتين في الليلة الأولى للدفن يقرأ في الأولى
الحمد
و
آية الكرسيّ
وفي الثانية
الحمد
وعشر مرّات «
إنّا أنْزَلْنَاهُ
» فإذا سلّم قال :
هامش
( 1 ) . زاد المعاد : ص 564 - 569 ؛ رسالة توضيح المسائل .