5 . عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
لِلدُّنْيا والآخِرَةِ ولِوَجَعِ العَيْنِ هذا الدُّعاءُ بَعْدَ فَرِيضَتَي الصُّبْحِ والمَغْرِبِ
: اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلِ النُّورَ في بَصَرى ، وَالْبَصيرَةَ في ديني ، وَالْيَقينَ في قَلْبى ، وَالْإِخْلاصَ في عَمَلى ، وَالسَّلامَةَ في نَفْسى ، وَالسَّعَةَ في رِزْقى ، وَالشُّكْرَ لَكَ ابَداً ما ابْقَيْتَنى « 1 » .
- چ چ -
6 . روي عن الإمام الجواد عليه السلام قال : «
مَن قالَ فِي دُبُرِ صَلاةِ الفَجْرِ لَمْ يَلْتَمِسْ حَاجَةً إلّاتَيَسَّرَتْ لَهُ وَكَفاهُ اللَّهُ ما أهَمَّهُ
» والدعاء طبق نقل مفتاح الفلاح :
بِسْمِ اللَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَافَوِّضُ امْرى الَى اللَّهِ ، انَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالْعِبادِ ، فَوَقيهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ، لا الهَ إلَّاانْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ ، وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ ، فَاْنَقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ، ما شآءَ اللَّهُ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الّا بِاللَّه ، ما شآءَ اللَّهُ لا ما شآءَ النَّاسُ ، ما شآءَ اللَّهُ وَانْ كَرِهَ النَّاسُ ، حَسْبِىَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبينَ ، حَسْبِىَ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ ، حَسْبِىَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقينَ ، حَسْبِىَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ ، حَسْبى مَنْ هُوَ حَسْبى ، حَسْبى مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبى ، حَسْبى مَنْ كانَ مُذْ كُنْتُ حَسْبى ، حَسْبِىَاللَّهُ لا الهَ الَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِالْعَظيمِ « 2 » .
- چ چ -
7 . حكى المرحوم ثقة الإسلام النوري في كتاب دار السلام عن شيخه المرحوم العالم الرباني الحاج فتح علي السلطان آبادي أنّ الآخوند محمّد صادق العراقي كان في غاية الضيق والعسرة
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 549 ، ح 11 .
( 2 ) . مفتاح الفلاح : ص 84 ؛ الكافي : ج 2 ، ص 547 ، ح 6 ( باختلاف يسير ) .