تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
أن قتل حمزة فاستعملت تربته وعملت السُّبَحَ فاستعملها الناس ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته « 1 » . وقال الصادق عليه السلام : « مَن أرادَ الحَجَرَ مِن تُرْبَةِ الحُسَيْنِ عليه السلام فَاسْتَغْفَرَ بِهِ مَرَّةً واحِدةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعين مَرَّة » « 2 » . 4 . وروى المرحوم الكليني بسند معتبر عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال : « مَن قالَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ الفَرِيضَةِ قَبْلَ أنْ يَثْني رِجْلَيْهِ هذاالدُّعاءَ ثَلاثَ مَرّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ عزّوجلّ ذُنوبَهُ ولَوكانَت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ : اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذى لا الهَ الَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ، ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، وَاتُوبُ الَيْهِ » « 3 » . وفي رواية أخرى : « أنّ مَنْ قالَ هذهِ الكَلِماتِ كُلَّ يَوْمٍ وَاسْتَغْفَرَ بِها غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنوباً كَثِيرَةً » « 4 » . 5 . روى الشيخ الكليني عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لا تَدَعْ هذَا الدُّعاءِ عَقِبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ : اعيذُ نَفْسى وَما رَزَقَنى رَبّى ، بِاللَّهِ الْواحِدِ الصَّمَدِ الَّذى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ ، وَاعيذُ نَفْسى وَما رَزَقَنى رَبّى ، بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَمِنْ شِرِّ غاسِقٍ إذا وَقَبَ ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِى الْعُقَدِ ، وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ ، وَاعيذُ نَفْسى وَما رَزَقَنى رَبّى ، بِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ ، الهِ النَّاسِ ، مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ، الَّذى يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ « 5 » . - چ چ - 6 . روى المرحوم الكليني بسند معتبر عن عليّ بن مهزيار أنّ الإمام الهادي عليه السلام كتب لمن سأله أن يعلّمه دعاءً يدعو به بعد كلّ صلاة ليكفيه اللَّه أُمور دينه ودنياه : اعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ ، وَعِزَّتِكَ الَّتى لا تُرامُ ، وَقُدْرَتِكَ الَّتى لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَىْءٌ ، مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَمِنْ شَرِّ الْأَوْجاعِ كُلِّها « 6 » . وفي بعض الروايات أضيف في آخر الدعاء :
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار : ج 82 ، ص 333 ، ح 15 ( بتلخيص ) . ( 2 ) . المصدر السابق : ص 334 ، ح 18 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ، ص 521 ، ح 1 . ( 4 ) . بحار الأنوار : ج 83 ، ص 5 ، ح 5 . ( 5 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 346 ، ح 27 . ( 6 ) . المصدر السابق : ح 28 .