أن قتل حمزة فاستعملت تربته وعملت السُّبَحَ فاستعملها الناس ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته « 1 » .
وقال الصادق عليه السلام : «
مَن أرادَ الحَجَرَ مِن تُرْبَةِ الحُسَيْنِ عليه السلام فَاسْتَغْفَرَ بِهِ مَرَّةً واحِدةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعين مَرَّة » « 2 » .
4 . وروى المرحوم الكليني بسند معتبر عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال : «
مَن قالَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ الفَرِيضَةِ قَبْلَ أنْ يَثْني رِجْلَيْهِ هذاالدُّعاءَ ثَلاثَ مَرّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ عزّوجلّ ذُنوبَهُ ولَوكانَت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ :
اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذى لا الهَ الَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ، ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، وَاتُوبُ الَيْهِ » « 3 » .
وفي رواية أخرى : «
أنّ مَنْ قالَ هذهِ الكَلِماتِ كُلَّ يَوْمٍ وَاسْتَغْفَرَ بِها غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنوباً كَثِيرَةً » « 4 » .
5 . روى الشيخ الكليني عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
لا تَدَعْ هذَا الدُّعاءِ عَقِبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ :
اعيذُ نَفْسى وَما رَزَقَنى رَبّى ، بِاللَّهِ الْواحِدِ الصَّمَدِ الَّذى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ ، وَاعيذُ نَفْسى وَما رَزَقَنى رَبّى ، بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَمِنْ شِرِّ غاسِقٍ إذا وَقَبَ ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِى الْعُقَدِ ، وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ ، وَاعيذُ نَفْسى وَما رَزَقَنى رَبّى ، بِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ ، الهِ النَّاسِ ، مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ، الَّذى يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ « 5 » .
- چ چ -
6 . روى المرحوم الكليني بسند معتبر عن عليّ بن مهزيار أنّ الإمام الهادي عليه السلام كتب لمن سأله أن يعلّمه دعاءً يدعو به بعد كلّ صلاة ليكفيه اللَّه أُمور دينه ودنياه :
اعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ ، وَعِزَّتِكَ الَّتى لا تُرامُ ، وَقُدْرَتِكَ الَّتى لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَىْءٌ ، مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَمِنْ شَرِّ الْأَوْجاعِ كُلِّها « 6 » .
وفي بعض الروايات أضيف في آخر الدعاء :
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار : ج 82 ، ص 333 ، ح 15 ( بتلخيص ) .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 334 ، ح 18 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ، ص 521 ، ح 1 .
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 83 ، ص 5 ، ح 5 .
( 5 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 346 ، ح 27 .
( 6 ) . المصدر السابق : ح 28 .