مُحَمَّدٍ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هذَا الْيَوْمِ ، وَانْكَرَ حُرْمَتَهُ ، فَصَدَّ عَنْ سَبيلِكَ لِإِطْفآءِ نُورِكَ ، فَابَى اللَّهُ الَّا انْ يُتِمَّ نُورَهُ ، اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ، وَاكْشِفْ عَنْهُمْ وَبِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُباتِ ، اللَّهُمَّ امْلَاءِ الْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلًا ، كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَانْجِزْلَهُمْ ما وَعَدْتَهُمْ ، انَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ « 1 » .
- چ چ -
10 . يعقد المؤمن مع أخيه المؤمن عقد اخوّة بسبب بركة وميمنة يوم الغدير ويرسّخون صلتهم ببعضهم .
قال المرحوم النوري في مستدرك الوسائل بأن يضع يده اليمنى على اليد اليمنى لأخيه المؤمن ويقول :
واخَيْتُكَ فِى اللَّهِ ، وَصافَيْتُكَ فِى اللَّهِ ، وَصافَحْتُكَ فِى اللَّهِ ، وَعاهَدْتُ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَكُتُبَهُ وَرُسُلَهُ وَانْبِيآئَهُ ، وَالْأَئِمَّةَ الْمَعْصُومينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، عَلى انّى انْ كُنْتُ مِنْ اهْلِالْجَنَّةِ وَالشَّفاعَةِ ، وَاذِنَ لي بِانْ ادْخُلَ الْجَنَّةَ ، لا ادْخُلُها الّا وَانْتَ مَعى * ثمّ يقول أخوه المؤمن : قَبِلْتُ . ثمّ يقول : اسْقَطْتُ عَنْكَ جَميعَ حُقُوقِ الْأُخُوَّةِ ، ما خَلَا الشَّفاعَةَ وَالدُّعآءَ وَالزِّيارَةَ « 2 » .
فإن قبل الطرف المقابل فسيكونان متآخين وحيث وظيفة الاخوة ثقيلة جدّاً فسيسقط كلّ منهما عن صاحبه جميع حقوق الاخوة سوى الدعاء والزيارة والشفاعة .
اليوم الرابع والعشرون
( يوم تصدّق عليّ عليه السلام بالخاتم ويوم المباهلة ) :
يذكّر هذا اليوم بحادثين تاريخيين مهمّين في الإسلام :
1 . اليوم الذي تصدّق به أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بخاتمه عند الركوع وكان عمله من الإخلاص
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 95 ، ص 319 ؛ إقبال الأعمال : ص 492 ( باختلاف يسير ) .
( 2 ) . مستدرك الوسائل : ج 6 ، ص 279 ، ح 6843 .