تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
وَالْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ ، وَكَفَرْنا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَالأَوْثانِ الأَرْبَعَةِ ، وَاشْياعِهِمْ وَاتْباعِهِمْ ، وَكُلِّ مَنْ والاهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، مِنْ اوَّلِ الدَّهرِ إلى آخِرِهِ ، اللهُمَّ انَّا نُشْهِدُكَ انَّا نَدينُ بِما دانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَالُ مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَقَوْلُنا ما قالُوا ، وَدينُنا ما دانُوا بِهِ ، ما قالُوا بِهِ قُلْنا ، وَما دانُوا بِهِ دِنَّا ، وَما انْكَرُوا انْكَرْنا ، وَمَنْ والَوْا والَيْنا ، وَمَنْ عادَوْا عادَيْنا ، وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا ، وَمَنْ تَبَرَّؤُا مِنْهُ تَبَرَّاْنا مِنْهُ ، وَمَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنا عَلَيْهِ ، آمَنَّا وَسَلَّمْنا ، وَرَضينا وَاتَّبَعْنا مَوالِيَنا صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، اللهُمَّ فَتَمِّمْ لَنا ذلِكَ وَلا تَسْلُبْناهُ ، وَاجْعَلْهُ مُسْتَقِرّاً ثابِتاً عِنْدَنا ، وَلا تَجْعَلْهُ مُسْتَعاراً ، وَاحْيِنا ما احْيَيْتَنا عَلَيْهِ ، وَامِتْنا إذا امَتَّنا عَلَيْهِ ، ال‌ُمُحَمَّدٍائِمَّتُنا ، فَبِهِم‌ْنَاْتَمُّ وَايَّاهُمْ نُوالى ، وَعَدُوَّهُمْ عَدُوَّاللَّهِ نُعادى ، فَاجْعَلْنا مَعَهُمْ فِى الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ ، فَانَّا بِذلِكَ راضُونَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ » . ثمّ يسجد ثانية ويقول مائة مرّة الحمد للَّه ومائة مرّة شكراً للَّه . وقال عليه السلام : « إنَّ مَنْ فَعَلَ ذلِكَ كانَ كَمَن حَضَرَ ذلِك اليَوْم وبايَع رَسولَ اللَّه » « 1 » . ( قال المرحوم المحدّث القمّي : والأفضل أن يصلّي هذه الصلاة قرب الزوال وهي الساعة التي نصب فيها أمير المؤمنين عليه السلام بغدير خمّ إماماً للناس ) . - * - * - * - 9 . قال الشيخ المفيد : تدعو بهذا الدعاء يوم الغدير : اللَّهُمَّ انّي اسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ، وَعَلِىٍّ وَلِيِّكَ ، وَالشَّاْنِ وَالْقَدْرِ الَّذى خَصَصْتَهُما بِهِ دُونَ خَلْقِكَ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلِىٍّ ، وَانْ تَبْدَءَ بِهِما في كُلِّ خَيْرٍ عاجِلٍ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الْقادَةِ ، وَالدُّعاةِ السَّادَةِ ، وَالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ ، وَالْأَعْلامِ الْباهِرَةِ ، وَساسَةِ الْعِبادِ ، وَارْكانِ الْبِلادِ ، وَالنَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ ، وَالسَّفينَةِ النَّاجِيَةِ ، الْجارِيَةِ فِى اللُّجَجِ الْغامِرَةِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 472 ؛ بحار الأنوار : ج 95 ، ص 298 .