ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، ما شآءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ * ثمّ تسجد وتقول : يااللَّهُ يااللَّهُ ، يا رَبِّ يا اللَّهُ ، يا رَبِّ يا اللَّهُ ، يا رَبِّ يا اللَّهُ ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ ، بِكَ تُنْزَلُ كُلُّ حاجَةٍ ، اسْئَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ في مَخْزُونِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَالْأَسْمآءِ الْمَشْهُوراتِ عِنْدَكَ ، الْمَكْتُوبَةِ عَلى سُرادِقِ عَرْشِكَ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَقْبَلَ مِنّى شَهْرَ رَمَضانَ ، وَتَكْتُبَنى مِنَ الْوافِدينَ إلى بَيْتِكَالْحَرامِ ، وَتَصْفَحَلىعَنِ الذُّنُوب الْعِظامِ ، وَتَسْتَخْرِجَ يا رَبِّ كُنُوزَكَ يا رَحْمنُ « 1 » .
التاسع : يصلّي أربع عشرة ركعة ( كلّ ركعتين بتسليم ) يقرأ في كلّ ركعة
الحَمْدُ
و
آيَةَ الكرسيّ
وثلاث مرّات سورة «
قُل هُوَ اللَّهُ أحَد
» . ففي الرواية : «
مَنْ فَعَلَ ذلِكَ أعْطاهُ اللَّهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ ثَواباً عَظِيماً » « 2 » .
العاشر : قال المرحوم
الشيخ الطوسي
في
مصباح المتهجّد
: اغتسل في آخر الليل وأجلس في مصلّاك ( موضع الصلاة ) إلى طلوع الفجر ( واذكر اللَّه ) « 3 » .
فضيلة وأعمال يوم عيد الفطر
يوم عيد الفطر عزيز على المسلمين ، فهم يستعدون لنيل الثواب بعد شهر من الصوم والعبادة والتهجّد ، فهذا اليوم يوم فرح وسرور من جهة ، لأنّ كلّ مسلم مسرور بإتيانه الوظيفة والواجب الإلهيّ ، ومن جهة أخرى كونه يوم تلقّي الجوائز الإلهيّة ، فالإنسان في حالة خوف واضطراب لا يدري مدى قبول أعماله في هذا الشهر ؟
قال الإمام الباقر عليه السلام : «
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : إذا كَانَ أوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوّالَ نادى مُنادٍ : أيُّها المُؤمِنُونَ اغْدُوا إلى جَوائِزِكُمْ
» . ثمّ قال عليه السلام : «
جَوائِزُ اللَّهِ لَيْسَتْ كَجَوائِزِ هؤُلاءِ المُلوكِ
» ( أي أنّ جوائزه عظيمة جدّاً ومعنويّة : قبول الطاعات ورضوان اللَّه ) .
ثمّ قال : «
هُوَ يَوْمُ الجَوائِز » « 4 » .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 649 ؛ إقبال الأعمال : ص 272 ؛ بحار الأنوار : ج 88 ، ص 120 ( باختلاف يسير ) .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 88 ، ص 122 .
( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 651 .
( 4 ) . الكافي : ج 4 ، ص 168 ، ح 3 .