تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ ، فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بِما انْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرْانِ ، وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَجَعَلْتَها خَيْراً مِنْ الْفِ شَهْرٍ ، اللهُمَّ وَهذِهِ ايَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ ، وَلَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ ، وَقَدْ صِرْتُ يا الهى مِنْهُ إلى ما انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنّى ، وَاحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ اجْمَعينَ ، فَاسْئَلُكَ بِما سَئَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ ، وَانْبِيآؤُكَ الْمُرْسَلُونَ ، وَعِبادُكَ الصَّالِحُونَ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَفُكَّ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَانْ تَتَفَضَّلَ عَلىَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ ، وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبى ، وَتَسْتَجيبَ دُعآئى ، وَتَمُنَّ عَلَىَّ بِالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ اعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ ، الهى وَاعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ ، وَبِجَلالِكَ الْعَظيمِ ، انْ يَنْقَضِىَ ايَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ وَلَياليهِ ، وَلَكَ قِبَلى تَبِعَةٌ اوْ ذَنْبٌ تُؤاخِذُنى بِهِ ، اوْ خَطيئَةٌ تُريدُ انْ تَقْتَصَّها مِنّى ، لَمْ تَغْفِرْها لي ، سَيِّدى سَيِّدى سَيِّدى ، اسْئَلُكَ يا لا الهَ الَّا انْتَ ، اذْ لا الهَ الَّا انْتَ ، انْ كُنْتَ رَضيتَ عَنّى في هذَا الشَّهْرِ ، فَازْدَدْ عَنّى رِضاً ، وَانْ لَمْ تَكُنْ رَضيتَ عَنّى ، فَمِنَ الْأنَ فَارْضَ عَنّى يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، يا اللَّهُ يا احَدُ يا صَمَدُ ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ . وأكثر من قول : يا مُلَيِّنَ الْحَديدِ لِداوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالْكُرَبِ الْعِظامِ عَنْ ايُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، اىْ مُفَرِّجَ هَمِّ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، اىْ مُنَفِّسَ غَمِّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما انْتَ اهْلُهُ انْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِمْ اجْمَعينَ ، وَافْعَلْ بي ما انْتَ اهْلُهُ ، وَلا تَفْعَلْ بي ما انَا اهْلُهُ « 1 » .

الأدعية الخاصة في كل ليلة من العشر الأخيرة لشهر رمضان :

مضى الدعاء الخاصّ بليلة الحادي والعشرين ( دعاء 22 - 30 موجود ) .
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 199 .