تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
اللَّيْلَةِ فِى السُّعَدآءِ ، وَرُوحى مَعَ الشُّهَدآءِ ، وَاحْسانى في عِلِّيّينَ ، وَاسآئَتى مَغْفُورَةً ، وَانْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى ، وَايماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّى ، وَتُرضِيَنى بِما قَسَمْتَ لي ، وَاتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ الْحَريقِ ، وَارْزُقْنى فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ ، وَالرَّغْبَةَ الَيْكَ ، وَالْإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ ، وَالتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ « 1 » . - چ چ - دعاء الليلة السابعة والعشرون : يا مآدَّ الظِّلِّ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ ساكِناً ، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَليلًا ، ثُمَّ قَبَضْتَهُ الَيْكَ قَبْضاً يَسيراً ، يا ذَا الْجُودِ وَالطَّوْلِ ، وَالْكِبْرِيآءِ وَالْألاءِ ، لا الهَ إلَّاانْتَ ، عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ، الرَّحْمنُ الرَّحيمُ ، لا إلهَ إلَّاانْتَ ، يا قُدُّوسُ يا سَلامُ ، يا مُؤْمِنُ يامُهَيْمِنُ ، يا عَزيزُ ياجَبَّارُ يا مُتَكَبِّرُ ، يا اللَّهُ يا خالِقُ ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالْألاءُ ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَجْعَلَ اسْمى في هذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَدآءِ ، وَرُوحى مَعَ الشُّهَدآءِ ، وَاحْسانى في عِلِّيّينَ ، وَاسآئَتى مَغْفُورَةً ، وَانْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى ، وَايماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّى ، وَتُرْضِيَنى بِما قَسَمْتَ لي ، واتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ الْحَريقِ ، وَارْزُقْنى فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ ، وَالرَّغْبَةَ الَيْكَ وَالْإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ ، وَالتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مَحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ « 2 » . - چ چ - دعاء الليلة الثامنة والعشرون : يا خازِنَ اللَّيْلِ فِى الْهَوآءِ ، وَخازِنَ النُّورِ فِى السَّمآءِ ، وَمانِعَ السَّمآءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 162 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 631 . ( 2 ) . الكافي : ج 4 ، ص 163 ؛ مصباح المتهجّد : ص 632 .
المفاتيح الجديدة — صفحة 537 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي