الشُّهَدآءِ ، وَاحْسانى في عِلِّيّينَ ، وَاسائَتى مَغْفُورَةً ، وَانْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى ، وَايماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّى ، وَتُرْضِيَنى بِما قَسَمْتَ لي ، وَاتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ « 1 » الْحَريقِ ، وَارْزُقْنى فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ ، وَالرَّغْبَةَ الَيْكَ ، وَالْإِنابَةَ والتَّوْبَةَ ، والتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ « 2 » .
- چ چ -
6 . يدعو بالدعاء المرويّ عن الإمام الصادق عليه السلام :
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضى وَفيما تُقَدِّرُ مِنَالْأَمْرِالْمَحْتُومِ ، وَفيما تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكيمِ ، في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، مِنَ الْقَضآءِ الَّذى لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ ، انْ تَكْتُبَنى مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامي هذَا ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ ، وَاجْعَلْ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ ، انْ تُطيلَ عُمْرى ، وَتُوَسِّعَ لي في رِزْقى « 3 » .
- چ چ -
7 . يدعو بالدعاء المرويّ عن الحسن عليه السلام :
يا باطِناً في ظُهُورِهِ ، وَيا ظاهِراً في بُطُونِهِ ، وَيا باطِناً لَيْسَ يَخْفى ، وَيا ظاهِراً لَيْسَ يُرى ، يا مَوْصُوفاً لا يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ ، وَلا حَدٌّ مَحْدُودٌ ، وَيا غآئِباً غَيْرَ مَفْقُودٍ ، وَيا شاهِداً غَيْرَ مَشْهُودٍ ، يُطْلَبُ فَيُصابُ ، وَلَمْ يَخْلُ مِنْهُ السَّمواتُ وَالْأَرْضُ وَما بَيْنَهُما طَرْفَةَ عَيْنٍ ، لا يُدْرَكُ بِكَيْفٍ ، وَلا يُؤَيَّنُ بِايْنٍ وَلا بِحَيْثٍ ، انْتَ نُورُ النُّورِ ، وَرَبُّ الْأَرْبابِ ، احَطْتَ بِجَميعِالْأُمُورِ ، سُبْحانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ، وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكَذا ، وَلا هكَذا غَيْرُهُ « 4 » .
هامش
( 1 ) . وردت كلمة « النّار » في مصباح المتهجّد .
( 2 ) . الكافي : ج 4 ، ص 161 ؛ مصباح المتهجّد : ص 629 .
( 3 ) . إقبال الأعمال : ص 211 .
( 4 ) . المصدر السابق ؛ جاء في بحار الأنوار : ج 95 ، ص 165 أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام كان يدعو به في ليلة القدر .