4 . يستحبّ الغسل في الليلة الأولى طبق بعض الروايات « 1 » .
5 . أن يزور الحسين عليه السلام في الليلة الأولى لتغفر ذنوبه « 2 » .
6 . الصلاة ألف ركعة في شهر رمضان يبدأ بها الليلة الأولى كما مضى ( ص 481 ) .
7 . أن يصلّي ركعتين يقرأ في كلّ ركعة
الحمد والأنعام
ويسأل اللَّه أن يكفيه ويقيه المخاوف والأسقام « 3 » .
8 . أن يقرأ هذا الدعاء الذي مضى في أعمال الليلة الأخيرة من شعبان ( ص 466 ) : اللَّهُمَّ إِنَّ هذَا الشَّهْرُ الْمُبارَكُ . . . .
9 . أن يرفع يديه إذا فرغ من صلاة المغرب ويدعو بهذا الدعاء المرويّ عن الإمام الجواد عليه السلام :
اللَّهُمَّ يا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبيرَ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، يا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِى الصُّدُورُ ، وَتُجِنُّ الضَّميرُ ، وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ نَوى فَعَمِلَ ، وَلاتَجْعَلْنا مِمَّنْ شَقِىَ فَكَسِلَ ، وَلا مِمَّنْ هُوَ عَلى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ ، اللَّهُمَّ صَحِّحْ ابْدانَنا مِنَ الْعِلَلِ ، وَاعِنَّا عَلى مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنا مِنَ الْعَمَلِ ، حَتّى يَنْقَضِىَ عَنَّا شَهْرُكَ هذا ، وَقَدْ ادَّيْنا مَفْرُوضَكَ فيهِ عَلَيْنا ، اللهُمَّ اعِنَّا عَلى صِيامِهِ ، وَوَفِّقْنا لِقِيامِهِ ، وَنَشِّطْنا فيهِ لِلصَّلاةِ ، وَلا تَحْجُبْنا مِنَ الْقِرآئَةِ ، وَسَهِّلْ لَنا فيهِ ايتآءَ الزَّكاةِ ، اللهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنا وَصَباً وَلا تَعَباً ، وَلا سَقَماً وَلا عَطَباً ، اللهُمَّ ارْزُقْنا الْإِفْطارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ ، اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنا فيهِ ما قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ ، وَيَسِّرْ ما قَدَّرْتَهُ مِنْ امْرِكَ ، وَاجْعَلْهُ حَلالًا طَيِّباً ، نَقِيّاً مِنَ الْأثامِ ، خالِصاً مِنَ الْأصارِ وَالْأَجْرامِ ، اللهُمَّ لا تُطْعِمْنا الَّا طَيِّباً غَيْرَ خَبيثٍ وَلا حَرامٍ ، وَاجْعَلْ رِزْقَكَ لَنا حَلَالًا لا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلا اسْقامٌ ، يا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بالْأَعْلانِ ، يا مُتَفَضِّلًا عَلى عِبادِهِ بِالْإِحْسانِ ، يا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، وَبِكُلِّ شَىْءٍ عَليمٌ خَبيرٌ ، الْهِمْنا ذِكْرَكَ ، وَجَنِّبْنا
هامش
( 1 ) . زاد المعاد : ص 99 .
( 2 ) . المصدر السابق .
( 3 ) . إقبال الأعمال : ص 22 .