3 . أن يصلّي ركعتين يقرأ في الأولى
الحمد
وسورة «
إنَّا فَتَحْنَا
» وفي الثانية
الحَمْدُ
وما شاء من السور ليدرأ اللَّه عنه كلّ سوء ويكون في حفظ اللَّه إلى العام القادم « 1 » .
4 . أن يؤدّي ركعتي صلاة أوّل الشهر كما مضى ( ص 396 ) ، والصدقة بعدهما « 2 » .
5 . أن يقول إذا طلع الفجر :
اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ ، وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ ، وَانْزَلْتَ فيهِ الْقُرآنَ ، هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ ، اللَّهُمَّ اعِنَّا عَلى صِيامِهِ ، وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، وَسَلِّمْهُ لَنا في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ « 3 » .
6 . قال العلّامة المجلسي في زاد المعاد : روى الكليني والطوسي وغيرهما بسند صحيح عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام : «
ادْعُ بِهذَا الدُّعاءِ فِي شَهْرِ رَمَضانَ فِي اليَومِ الأوَّلِ
» ، وقال : «
مَنْ دَعا اللَّهَ خِلْواً مِن شَوائِبِ الأغْراضِ الفَاسِدَةِ والرِّياءِ لَمْ تُصِبْهُ فِي ذَلِكَ العام فِتْنَةٌ ولا ضَلَالَةٌ ولا آفَةٌ تَضُرُّ دِيْنَهُ أو بَدَنَهُ وَصَانَهُ اللَّهُ مِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ في ذلِكَ العَامِ مِنَ البَلايَا
» . وهو هذا الدعاء :
اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى دانَ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتى تَواضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتى قَهَرْتَ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتى خَضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتى غَلَبَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِعِلْمِكَ الَّذى احاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ ، يا اوَّلَ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَباقِىَ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ، يااللَّهُ يارَحْمنُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ النِّقَمَ ، وَاغْفِرْلِىَالذُّنُوبَ الَّتى تَقْطَعُ الرَّجآءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُديلُ الْأَعْدآءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَرُدُّ الدُّعآءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى يُسْتَحَقُّ بِها نُزُولُ الْبَلاءِ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمآءِ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَكْشِفُالْغِطآءَ ، وَاغْفِرْلِىَ الذُّنُوبَ الَّتى
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 87 .
( 2 ) . المصدر السابق .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 94 ، ص 354 .