الْقَيُّومُ ، الْحَليمُ الْعَظيمُ الْكَريمُ ، الْغَفَّارُ لِلذَّنْبِ الْعَظيمِ ، وَاتُوبُ الَيْهِ ، اسْتَغْفِرُ اللَّهَ انَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحيماً .
ثمّ تقول : اللَّهُمَّ إنّى اسْئَلُكَ انْ تُصلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَجْعَلَ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظيمِ الْمَحْتُومِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، مِنَ الْقَضآءِ الَّذى لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ ، انْ تَكْتُبَنى مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَالْحَرامِ ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ ، وَانْ تَجْعَلَ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ ، انْ تُطيلَ عُمْرى ، وَتُوَسِّعَ في رِزْقى ، وَتُؤَدِّىَ عَنّى امانَتى وَدَيْنى ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ ، اللهُمَّ اجْعَلْ لي مِنْ امْرى فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَارْزُقْنى مِنْ حَيْثُ احْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا احْتَسِبُ ، وَاحْرُسْنى مِنْ حَيْثُ احْتَرِسُ وَمِنْ حَيْثُ لا احْتَرِسُ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَسَلِّمْ كَثيراً « 1 » .
2 . تسبّح كلّ يوم من شهر رمضان بهذه التسبيحات المرويّة عن الإمام الصادق عليه السلام وهي عشرة أجزاء ، كلّ جزء يحتوي على عشر تسبيحات :
سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَىْءٍ ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، سُبْحانَ اللَّهِ السَّميعِ الَّذى لَيْسَ شَىْءٌ اسْمَعَ مِنْهُ ، يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ ارَضينَ ، وَيَسْمَعُ ما في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَيَسْمَعُ لْأَنينَ وَالشَّكْوى ، وَيَسْمَعُ السِّرَّ وَاخْفى ، وَيَسْمَعُ وَساوِسَ الصُّدُورِ ، وَلا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ * سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 610 ؛ إقبال الأعمال : ص 89 . ( باختلاف يسير ) ( قال السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال : أنّه دعاء الإمام الباقر عليه السلام الذي كان يدعو به في كلّ يوم من شهر رمضان ) .