عَلَىَّ بَعْدَهُ ابَداً ، وَاعْطَيْتَنى جَميعَ سُؤْلى وَرَغْبَتى ، وَامْنِيَّتى وَارادَتى ، وَصَرَفْتَ عَنّى ما اكْرَهُ وَاحْذَرُ ، وَاخافُ عَلى نَفْسى وَما لا اخافُ ، وَعَنْ اهْلى وَمالى وَاخْوانى وَذُرِّيَّتى ، اللهُمَّ الَيْكَ فَرَرْنا مِنْ ذُنُوبِنا فاوِنا تآئِبينَ ، وَتُبْ عَلَيْنا مُسْتَغْفِرينَ ، وَاغْفِرْ لَنا مُتَعوِّذينَ ، وَاعِذْنا مُسْتَجيرينَ ، وَاجِرْنا مُسْتَسْلِمينَ ، وَلا تَخْذُلْنا راهِبينَ ، وَآمِنَّا راغِبينَ ، وَشَفِّعْنا سآئِلينَ ، وَاعْطِنا انَّكَ سَميعُ الدُّعآءِ ، قَريبٌ مُجيبٌ ، اللهُمَّ انْتَ رَبِّى وَانَا عَبْدُكَ ، وَاحَقُّ مَنْ سَئَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ ، وَلَمْ يَسْئَلِ الْعِبادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً ، يا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلينَ ، وَيا مُنْتَهى حاجَةِ الرَّاغِبينَ ، وَيا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، وَيا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ ، وَيا مَلْجَا الْهارِبينَ ، وَيا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ ، وَيا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفينَ ، وَيا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبينَ ، وَيا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومينَ ، وَيا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ ، يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لي ذُنُوبى وَعُيُوبى ، وَاسآئَتى وَظُلْمى وَجُرْمى ، وَاسْرافى عَلى نَفْسى ، وَارْزُقْنى مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، فَانَّهُ لا يَمْلِكُها غَيْرُكَ ، وَاعْفُ عَنّى ، وَاغْفِرْ لي كُلَّ ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبى ، وَاعْصِمْنى فيما بَقِىَ مِنْ عُمْرى ، وَاسْتُرْ عَلَىَّ وَعَلى والِدىَّ وَوُلْدى ، وَقَرابَتى وَاهْلِ حُزانَتى ، وَمَنْ كانَ مِنّى بِسَبيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ في الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، فَانَّ ذلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ ، وَانْتَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ ، فَلا تُخَيِّبْنى يا سَيِّدى ، وَلا تَرُدَّ عَلَىَّ دُعآئى وَلا يَدى إلى نَحْرى ، حَتّى تَفْعَلَ ذلِكَ بي ، وَتَسْتَجيبَ لي جَميعَ ما سَئَلْتُكَ ، وَتَزيدَنى مِنْ فَضْلِكَ ، فَانَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، وَنَحْنُ الَيْكَ راغِبُونَ ، اللهُمَّ لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِيآءُ وَالْألاءُ ، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، انْ كُنْتَ قَضَيْتَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ فيها ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَجْعَلَ اسْمى فِى
المفاتيح الجديدة — صفحة 501
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٠١