شىْءٍ مِنْ ذلِكَ بِعَرَضٍ وَلا مَرَضٍ ، وَلا هَمٍّ وَلا غَمٍّ وَلا سُقْمٍ ، وَلا غَفْلَةٍ وَلا نِسْيانٍ ، بَلْ بِالتَّعاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفيكَ ، وَالرِّعايَةِ لِحَقِّكَ ، وَالْوَفآءِ بَعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْسِمْ لي فيهِ افْضَلَ ما تَقْسِمُهُ لِعبادِكَ الصَّالِحينَ ، وَاعْطِنى فيهِ افْضَلَ ما تُعْطى اوْلِيآئَكَ الْمُقَرَّبينَ ، مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، وَالتَّحَنُّنِ وَالْإِجابَةِ ، وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ ، وَالْعافِيَةِ وَالْمُعافاةِ ، وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَخَيْرِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ دُعآئى فيهِ الَيْكَ واصِلًا ، وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ الَىَّ فيهِ نازِلًا ، وَعَمَلى فيهِ مَقْبُولًا ، وَسَعْيى فيهِ مَشْكُوراً ، وَذَنْبى فيهِ مَغْفُوراً ، حَتّى يَكُونَ نَصيبى فيهِ الْأَكْثَرَ ، وَحَظِّى فيهِ الْأَوْفَرَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَوَفِّقْنى فيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى افْضَلِ حالٍ تُحِبُّ انْ يَكُونَ عَلَيْها احَدٌ مِنْ اوْلِيآئِكَ ، وَارْضاها لَكَ ، ثُمَّ اجْعَلْها لي خَيْراً مِنْ الْفِ شَهْرٍ ، وَارْزُقْنى فيها افْضَلَ ما رَزَقْتَ احَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ ايَّاها ، وَاكْرَمْتَهُ بِها ، وَاجْعَلْنى فيها مِنْ عُتَقآئِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، وَطُلَقآئِكَ مِنَ النَّارِ ، وَسُعَداءِ خَلْقِكَ ، بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوانِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنا في شَهْرِنا هذَا الْجِدَّ وَالْإِجْتِهادَ ، وَالْقُوَّةَ وَالنَّشاطَ ، وَما تُحِبُّ وَتَرْضى ، اللهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَربَّ شَهْرِ رَمَضانَ ، وَما انْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرآنِ ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكآئيلَ وَاسْرافيلَ ، وَجَميعِ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ ، وَربَّ ابْراهيمَ وَاسْماعيلَ ، وَاسْحقَ وَيَعْقُوبَ ، وَربَّ مُوسى وَعيسى ، وَجميعِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اجْمَعينَ ، وَاسْئَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ الْعَظيمِ ، لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ اجْمَعينَ ، وَنَظَرْتَ الَىَّ نَظْرَةً رَحيمَةً ، تَرْضى بِها عَنّى رِضىً لا تَسْخَطُ
المفاتيح الجديدة — صفحة 500
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٠٠