الخامس : الصلاة اثنتي عشرة ركعة . قال الريّان بن الصلت : صام الإمام الجواد عليه السلام يوم النصف من رجب ويوم سبعة وعشرين منه لمّا كان ببغداد وصام جميع خدّامه ، وأمرنا أن نصلّي الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة ( كلّ ركعتين بسلام ) تقرأ في كلّ ركعة
الحمد
و
سورة
فإذا فرغت قرأت
الحمد
أربعاً
والتوحيد والمعوّذتين
أربعاً وتقول أربعاً :
لا الهَ الَّا اللَّهُ واللَّهُ اكْبَرُ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ ؛ واربعاً : اللَّهُ اللَّهُ رَبِّى لا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وأربعاً : لا اشْرِكُ بِرَبّى احَداً « 1 » .
السادس : اثنتا عشرة ركعة أخرى . روى الشيخ الطوسي عن الحسين بن روح قال : تصلّي في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وما تيسّر من السور وتتشهّد وتسلّم بعد كلّ ركعتين وتقول :
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً ، يا عُدَّتى في مُدَّتى ، يا صاحِبى في شِدَّتى ، يا وَليّى في نِعْمَتى ، يا غِياثى في رَغْبَتى ، يا نَجاحى في حاجَتى ، يا حافِظى في غَيْبَتى ، يا كافِىَّ ( كافِىَ ) في وَحْدَتى ، يا انْسى في وَحْشَتى ، انْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتى فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَانْتَ الْمُقيلُ عَثْرَتى فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَانْتَ الْمُنْعِشُ صَرْعَتى فَلَكَ الْحَمْدُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْتُرْ عَوْرَتى ، وَآمِنْ رَوْعَتى ، وَاقِلْنى عَثْرَتى ، وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمى ، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتى في اصْحابِ الْجَنَّةِ ، وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذى كانُوا يُوعَدُونَ .
فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت
الحمد والإخلاص والمعوّذتين والكافرون والقدر وآية الكرسيّ
سبع مرّات ثمّ تقول سبعاً :
لا الهَ الَّا اللَّهُ واللَّهُ اكْبَرُ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ وسبعاً : اللَّهُ اللَّهُ رَبِّى لا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ؛ وتدعو بما أحببت « 2 » .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 814 ؛ زاد المعاد : ص 40 .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 816 ؛ إقبال الأعمال : ص 676 . ( وقال رويت هذه الصلاة بسند معتبر عن الإمام صاحب الأمر عليه السلام « زاد المعاد : ص 40 » ) .