تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
الخاصّة في الروضات بعد التحقيق والتثبّت الكافي . الخامس : قال المرحوم الكفعمي ادع في ليلة المبعث بهذا الدعاء : اللهُمَّ انّى اسئَلُكَ بِالتَّجَلِى الْأَعْظَمِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ ، وَالْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَانْ تَغْفِرَ لَنا ما انْتَ بِهِ مِنَّا اعْلَمُ ، يا مَنْ يَعْلَمُ وَلا نَعْلَمُ ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في لَيْلَتِنا هذِهِ ، الَّتى بِشَرَفِ الرِّسالَةِ فَضَّلْتَها ، وَبِكَرامَتِكَ اجْلَلْتَها ، وَبِالْمَحَلِّ الشَّريفِ احْلَلْتَها ، اللهُمَّ فَانَّا نَسْئَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّريفِ ، وَالسَّيِّدِ اللَّطيفِ ، وَالْعُنْصُرِالْعَفيفِ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَانْ تَجْعَلَ اعْمالَنا في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفى سايِرِ اللَّيالى مَقْبُولَةً ، وَذُنُوبَنا مَغْفُورَةً ، وَحَسَناتِنا مَشْكُورَةً ، وَسَيِّئاتِنا مَسْتُورَةً ، وَقُلُوبَنا بِحُسْنِ الْقَوْلِ مَسْرُورَةً ، وَارْزاقَنا مِنْ لَدُنْكَ بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً ، اللهُمَّ انَّكَ تَرى وَلا تُرى ، وَانْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى ، وَانَّ الَيْكَ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى ، وَانَّ لَكَ الْمَماتَ وَالْمَحْيا ، وَانَّ لَكَ الْأخِرَةَ وَالْأُولى ، اللهُمَّ انَّا نَعُوذُ بِكَ انْ نَذِلَّ وَنَخْزى ، وَانْ نَأتِىَ ما عَنْهُ تَنْهى ، اللَّهُمَّ انَّا نَسْئَلُكَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَنَسْتَعيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَاعِذْنا مِنْها بِقُدْرَتِكَ ، وَنَسْئَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعينِ ، فَارْزُقْنا بِعِزَّتِكَ ، وَاجْعَلْ اوْسَعَ ارْزاقِنا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنا ، وَاحْسَنَ اعْمالِنا عِنْدَ اقْتِرابِ اجالِنا ، وَاطِلْ في طاعَتِكَ وَما يُقَرِّبُ الَيْكَ ، وَيُحْظى عِنْدَكَ ، وَيُزْلِفُ لَدَيْكَ اعْمارَنا ، وَاحْسِنْ في جَميعِ احْوالِنا وَامُورِنا مَعْرِفَتَنا ، وَلا تَكِلْنا إلى احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَيَمُنَّ عَلَيْنا ، وَتَفَضَّلْ عَلَيْنا بجَميعِ حَوائِجِنا لِلدُّنْيا وَالْاخِرَةِ ، وَابْدَاْ بابآئِنا وَابْنآئِنا ، وَجَميعِ اخْوانِنَا الْمُؤْمِنينَ في جَميعِ ما سَئَلْناكَ لِأَنْفُسِنا ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اللهُمَّ انَّا نَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ ، وَمُلْكِكَ الْقَديمِ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَغْفِرَ لَنَا الذَّنْبَ الْعَظيمَ ، انَّهُ لا يَغْفِرُ الْعَظيمَ الَّا الْعَظيمُ ، اللهُمَّ وَهذا رَجَبُ الْمُكَرَّمُ الَّذى اكْرَمْتَنا بِهِ ، اوَّلُ اشْهُرِ الْحُرُمِ ، اكْرَمْتَنا بِهِ
المفاتيح الجديدة — صفحة 442 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي