وَلِإِخْوانى وَاخَواتى ، وَاعْمامى وَعَمَّاتى ، وَاخْوالى وَخالاتى ، وَاجْدادى وَجَدَّاتى ، وَاوْلادِهِمْ وَذَراريهِمْ ، وَازْواجى وَذُرِّيَّاتى ، وَاقْرِبآئى وَاصْدِقائى ، وَجيرانى وَاخْوانى فيكَ مِنْ اهْلِ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ ، وَلِجَميعِ اهْلِ مَوَدَّتى مِنَالْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، الْاحْيآءِ مِنْهُمْ وَالْامْواتِ ، وَلِجَميعِ مَنْ عَلَّمَنى خَيْراً ، اوْ تَعَلَّمَ مِنّى عِلْماً ، اللهُمَّ اشْرِكْهُمْ في صالِحِ دُعآئى وِزِيارَتى لِمَشْهَدِ حُجَّتِكَ وَوَلِيِّكَ ، وَاشْرِكْنى في صالِحِ ادْعِيَتِهِمْ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، وَبَلِّغْ وَلِيَّكَ مِنْهُمُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، يا سَيِّدى يا مَوْلاىَ ، يا فُلانَ بْن فُلان ويذكر بدلًا كلمة ( فلان بن فلان ) اسم الإمام الذي يزوره واسم أبيه ويقول : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، انْتَ وَسيلَتى الَى اللَّهِ ، وَذَريعَتى الَيْهِ ، وَلى حَقُّ مُوالاتى وَتَاْميلى ، فَكُنْ شَفيعى الَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فِى الْوُقُوفِ عَلى قِصَّتى هذِهِ ، وَصَرْفى عَنْ مَوْقِفى هذا بِالنُّجْحِ ، وَبِما سَئَلْتُهُ كُلِّهِ ، بِرَحْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ ، اللهُمَّ ارْزُقْنى عَقْلًا كامِلًا ، وَلُبّاً راجِحاً ، وَعِزّاً باقِياً ، وَقَلْباً زَكِيّاً ، وَعَمَلًا كَثيراً ، وَادَباً بارِعاً ، وَاجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ لي ، وَلا تَجْعَلْهُ عَلَىَّ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ « 1 » . - چ چ -
الدعاء الثالث ( دعاء مكارم الأخلاق ) :
ما أجدر بالزائر العزيز أن يغتنم الفرصة بعد الزيارة فيقرأ - إن وفّق - دعاء مكارم الأخلاق وهو الدعاء العظيم المضمون والمرويّ عن الإمام السجاد عليه السلام ومضى في فصل الأدعية المعروفة ( ص 116 ) .
تنبيه : حريّ بالزائر المحترم حين يسأل حاجته ( سواء في الحرم أو حيثما كان ) أن يقدِّم على حاجته الصلوات على محمّد وآل محمّد صلى الله عليه وآله وسلامة إمام العصر والزمان - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - فإنّها تتضمّن بركات عظيمة .
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : ص 468 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 169 .