تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وَالتَّراخِىَ عَنْها ، وَتُوَفِّقَنى لِتَاْدِيَتِها كَما فَرَضْتَ وَامَرْتَ بِهِ عَلى سُنَّةِ رَسُولِكَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ ، خُضُوعاً وَخُشُوعاً ، وَتَشْرَحَ صَدْرى لِإيتآءِ الزَّكاةِ ، وَاعْطآءِ الصَّدَقاتِ ، وَبَذْلِ الْمَعْرُوفِ ، وَالْإِحْسانِ إلى شيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَمُواساتِهِمْ ، وَلا تَتَوَفَّانى الَّا بَعْدَ انْ تَرْزُقَنى حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ ، وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَقُبُورِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَاسْئَلُكَ يا رَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضاها ، وَنِيَّةً تَحْمَدُها ، وَعَمَلًا صالِحاً تَقْبَلُهُ ، وَانْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمَنى إذا تَوَفَّيْتَنى ، وَتُهَوِّنَ عَلَىَّ سَكَراتِ الْمَوْتِ ، وَتَحْشُرَنى في زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَتَجْعَلَ دَمْعى غَزيراً في طاعَتِكَ ، وَعَبْرَتى جارِيَةً فيما يُقَرِّبُنى مِنْكَ ، وَقَلْبى عَطُوفاً عَلى اوْلِيآئِكَ ، وَتَصُونَنى في هذِهِ الدُّنْيا مِن‌َالْعاهاتِ وَالْآفاتِ ، وَالْأَمْراضِ الشَّديدَةِ ، وَالْأَسْقامِ الْمُزْمِنَةِ ، وَجَميعِ انْواعِ الْبَلاءِ وَالْحَوادِثِ ، وَتَصْرِفَ قَلْبى عَنِ الْحَرامِ ، وَتُبَغِّضَ الىَّ مَعاصِيَكَ ، وَتُحَبِّبَ الَىَّ الْحَلالَ ، وَتَفْتَحَ لي ابْوابَهُ ، وَتُثَبِّتَ نِيَّتى وَفِعْلى عَلَيْهَ ، وَتَمُدَّ في عُمْرى ، وَتُغْلِقَ ابْوابَ الْمِحَنِ عَنّى ، وَلا تَسْلُبَنى ما مَنَنْتَ بِهِ عَلىَّ ، وَلا تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمَّا احْسَنْتَ بِهِ الَىَّ ، وَلا تَنْزِعَ مِنِّى النِّعَمَ الَّتى انْعَمْتَ بِها عَلَىَّ ، وَتَزيدَ فيما خَوَّلْتَنى ، وَتُضاعِفَهُ اضْعافاً مُضاعَفَةً ، وَتَرْزُقَنى مالًا كَثيراً واسِعاً سآئِغاً ، هَنيئاً نامِياً وافِياً ، وَعِزّاً باقِياً كافِياً ، وَجاهاً عَريضاً مَنيعاً ، وَنِعْمَةً سابِغَةً عآمَّةً ، وَتُغْنِيَنى بِذلِكَ عَنِ الْمَطالِبِ الْمُنَكَّدَةِ ، وَالْمَوارِدِ الصَّعْبَةِ ، وَتُخَلِّصَنى مِنْها مُعافاً في ديني وَنَفْسى وَوَلَدى ، وَما اعْطَيْتَنى وَمَنَحْتَنى ، وَتَحْفَظَ عَلَىَّ مالي وَجَميعَ ما خَوَّلْتَنى ، وَتَقْبِضَ عَنّى ايْدِىَ الْجَبابِرَةِ ، وَتَرُدَّنى إلى وَطَنى ، وَتُبَلِّغَنى نِهايَةَ امَلى في دُنْياىَ وَآخِرَتى ، وَتَجْعَلَ عاقِبَةَ امْرى مَحْمُودَةً حَسَنَةً سَليمَةً ، وَتَجْعَلَنى رَحيبَ الصَّدْرِ ، واسِعَ الْحالِ ، حَسَنَ الْخُلْقِ ، بَعيداً مِنَ الْبُخْلِ وَالْمَنْعِ