مُحَمَّدٍ ، وَابْلِغْ ارْواحَهُمْ وَاجْسادَهُمْ عَنّى تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
الدعاء الثاني ( دعاء عالي المضامين ) :
أورده السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر بعد زيارة كلّ إمام :
اللهُمَّ انّى زُرْتُ هذَا الْإِمامَ مُقِرًّا بِامامَتِهِ ، مُعْتَقِداً لِفَرْضِ طاعَتِهِ ، فَقَصَدْتُ مَشْهَدَهُ بِذُنُوبى وَعُيُوبى ، وَمُوبِقاتِ آثامى ، وَكَثْرَةِ سَيِّئاتى وَخَطاياىَ ، وَما تَعْرِفُهُ مِنّى ، مُسْتَجيراً بِعَفْوِكَ ، مُسْتَعيذاً بِحِلْمِكَ ، راجِياً رَحْمَتَكَ ، لاجِئاً إلى رُكْنِكَ ، عآئِذاً بِرَاْفَتِكَ ، مُسْتَشْفِعاً بِوَلِيِّكَ ، وَابْنِ اولِيائِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَابْنِ اصْفِيآئِكَ ، وَامينِكَ وَابْنِ امَنائِكَ ، وَخَليفَتِكَ وَابْنِ خُلَفائِكَ ، ( وإن قصد أمير المؤمنين عليه السلام فيقال : أبي بدل ابن ) . الَّذينَ جَعَلْتَهُمُ الْوَسيلَةَ إلى رَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ ، وَالذَّريعَةَ إلى رَاْفَتِكَ وَغُفْرانِكَ ، اللهُمَّ وَاوَّلُ حاجَتى الَيْكَ انْ تَغْفِرَ لي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبى عَلى كَثْرَتِها ، وَانْ تَعْصِمَنى فيما بَقِىَ مِنْ عُمْرى ، وَتُطَهِّرَ ديني مِمَّا يُدَنِّسُهُ وَيَشينُهُ وَيُزْرى بِهِ ، وَتَحْمِيَهُ مِنَ الرَّيْبِ وَالشَّكِ وَالْفَسادِ وَالشِّرْكِ ، وَتُثَبِّتَنى عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ ، وَذُرِّيَّتِهِ النُّجَبآءِ السُّعَدآءِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَتُكَ وَسَلامُكَ وَبَرَكاتُكَ ، وَتُحْيِيَنى ما احْيَيْتَنى عَلى طاعَتِهِمْ ، وَتُميتَنى إذا امَتَّنى عَلى طاعَتِهِمْ ، وَانْ لا تَمْحُوَ مِنْ قَلْبى مَوَدَّتَهُمْ وَمَحَبَّتَهُمْ ، وَبُغْضَ اعْدائِهِمْ ، وَمُرافَقَةَ اوْلِيآئِهِمْ وَبِرَّهُمْ ، وَاسْئَلُكَ يا رَبِّ انْ تَقْبَلَ ذلِكَ مِنّى ، وَتُحَبِّبَ الىَّ عِبادَتَكَ ، وَالْمُواظَبَةَ عَلَيْها ، وَتُنَشِّطَنى لَها ، وَتُبَغِّضَ الَىَّ مَعاصيَكَ وَمَحارِمَكَ ، وَتَدْفَعَنى عَنْها ، وَتُجَنِّبَنِى التَّقْصيرَ في صَلاتى ، وَالْإِسْتِهانَةَ بِها ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 172 ؛ مصباح الزائر : ص 471 .