تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْنا كَثيرٌ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ ، وَالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَبَلِّغْهُمْ آمآلَهُمْ ، وَزِدْ في آجآلِهِمْ ، وَاعِزَّ نَصْرَهُمْ ، وَتَمِّمْ لَهُمْ ما اسْنَدْتَ الَيْهِمْ مِنْ امْرِكَ لَهُمْ ، وَثَبِّتْ دَعآئِمَهُمْ ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ اعْواناً ، وَعَلى دينِكَ انْصاراً ، فَانَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وَخُزَّانُ عِلْمِكَ ، وَارْكانُ تَوْحيدِكَ ، وَدَعآئِمُ دينِكَ ، وَوُلاةُ امْرِكَ ، وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَاوْلِيآؤُكَ وَسَلائِلُ اوْلِيآئِكَ ، وَصَفْوَةُ اوْلادِ نَبِيِّكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » . - چ چ -

الدعاء الخامس :

روى السيّد ابن طاووس في جمال الأسبوع عن عثمان بن سعيد النائب الأوّل من النواب الأربعة وقال إن كنت معذوراً في كلّ ما ذكرناه في تعقيبات صلاة العصر من يوم الجمعة ، فاقرأ هذا الدعاء : اللهُمَّ عَرِّفْنى نَفْسَكَ ، فَانَّكَ انْ لَمْ تُعَرِّفْنى نَفْسَكَ لَمْ اعْرِفْ رَسُولَكَ ، اللهُمَّ عَرِّفْنى رَسُولَكَ ، فَانَّكَ انْ لَمْ تُعَرِّفْنى رَسُولَكَ لَمْ اعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اللهُمَّ عَرِّفْنى حُجَّتَكَ ، فَانَّكَ انْ لَمْ تُعَرِّفْنى حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ ديني ، اللهُمَّ لا تُمِتْنى ميتَةً جاهِلِيَّةً ، وَلا تُزِغْ قَلْبى بَعْدَ اذْ هَدَيْتَنى ، اللَّهُمَّ فَكَما هَدَيْتَنى لِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ طاعَتَهُ عَلَىَّ ، مِنْ وُلاةِ امْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، حَتّى والَيْتُ وُلاةَ امْرِكَ اميرَ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسى وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقآئِمَ الْمَهْدِىَّ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ اجْمَعينَ ، اللهُمَّ فَثَبِّتْنى عَلى دينِكَ ، وَاسْتَعْمِلْنى بِطاعَتِكَ ، وَلَيِّنْ قَلْبى لِوَلِىِّ امْرِكَ ، وَعافِنى مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ ، وَثَبِّتْنى عَلى طاعَةِ وَلِىِّ امْرِكَ ، الَّذى سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ ، وَبِاذْنِكَ غابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ ، وَامْرَكَ يَنْتَظِرُ ، وَانْتَ الْعالِمُ غَيْرُ الْمُعَلَّمِ
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : ص 81 ؛ مصباح المتهجّد : ص 409 .