تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
النِّعْمَةِ ، فَصَلِّ عَلى مَوْلاىَ وَسَيِّدى صاحِبِ الزَّمانِ ، وَاجْعَلْنى مِنْ انْصارِهِ وَاشْياعِهِ وَالذّآبّينَ عَنْهُ ، وَاجْعَلْنى مِنَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، طائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ فِى الصَّفِّ الَّذى نَعَتَّ اهْلَهُ في كِتابِكَ ، فَقُلْتَ صَفّاً كَانَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ عَلى طاعَتِكَ ، وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، اللهُمَّ هذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ في عُنُقى إلى يَوْمِ الْقِيمَةِ « 1 » . والذي تجدّد به البيعة للإمام عليه السلام . - * - * - * -

الدعاء الثالث ( دعاء العهد ) :

روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : « مَنْ دَعا إلى اللَّه تَعالى أرْبَعِينَ صَباحاً بهذا العَهْدِ كانَ مِن أنصارِ قائِمنا » « 2 » . وتأثير هذه الأدعية في الأفراد الذين حازوا شرائط جنود الإمام عليه السلام ؛ فيجدّون بالتهذيب وإصلاح النفس والمجتمع ليفوزوا بصحبته عليه السلام ثمّ يضمنوا حضورهم عنده بقراءة هذا الدعاء . وقد ورد هذا الدعاء - باختلاف - في المزار الكبير ومصباح الزائر وبحار الأنوار ونورده طبق النسخة المتداولة : اللهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظيمِ ، وَرَبَّ الْكُرْسِىِّ الرَّفيعِ ، وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ ، وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ ، وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ ، وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ ، وَالْأَنْبِيآءِ وَالْمُرْسَلينَ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنيرِ ، وَمُلْكِكَ الْقَديمِ ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ ، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى اشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأَرَضُونَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذى يَصْلَحُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْأخِرُونَ ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ ، وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ ، وَيا حَيّاً حينَ لا حَىَّ ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى ، وَمُميتَ الْأَحْيآءِ ، يا حَىُّ لا الهَ الَّا انْتَ ، اللهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الْإِمامَ الْهادِىَ الْمَهْدِىَّ الْقآئِمَ بِامْرِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وعَلى ابآئِهِ الطَّاهِرينَ ، عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : ص 454 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 110 . ( 2 ) . المزار الكبير : ص 663 ؛ مصباح الزائر : ص 455 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 111 .