تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الَّذى كانَ يُحْيِى اللَّيْلَ بِالسَّهَرِ الَى السَّحَرِ بِمُواصَلَةِ الْإِسْتِغْفارِ ، حَليفِ السَّجْدَةِ الطَّويلَةِ ، وَالدُّمُوعِ الْغَزيرَةِ ، وَالْمُناجاتِ الْكَثيرَةِ ، وَالضَّراعاتِ الْمُتَّصِلَةِ ، وَمَقَرِّ النُّهى وَالْعَدْلِ ، وَالْخَيْرِ وَالْفَضْلِ ، وَالنَّدى وَالْبَذْلِ ، وَمَأْلَفِ الْبَلْوى وَالصَّبْرِ ، وَالْمُضْطَهَدِ بِالظُّلْمِ ، وَالْمَقْبُورِ بِالْجَوْرِ ، وَالْمُعَذَّبِ في قَعْرِ السُّجُونِ ، وَظُلَمِ الْمَطاميرِ ، ذِىالسَّاقِ الْمَرْضُوضِ بِحَلَقِ الْقُيُودِ ، وَالْجِنازَةِ الْمُنادى عَلَيْها بِذُلِّ الْإِسْتِخْفافِ ، وَالْوارِدِ عَلى جَدِّهِ الْمُصْطَفى ، وَابيهِ الْمُرْتَضى ، وَامِّهِ سَيِّدَةِ النِّسآءِ ، بِارْثٍ مَغْصُوبٍ ، وَوَلآءٍ مَسْلُوبٍ ، وَامْرٍ مَغْلُوبٍ ، وَدَمٍ مَطْلُوبٍ ، وَسَمٍّ مَشْرُوبٍ ، اللهُمَّ وَكَما صَبَرَ عَلى غَليظِ الْمِحَنِ ، وَتَجَرَّعَ غُصَصَ الْكُرَبِ ، وَاسْتَسْلَمَ لِرِضاكَ ، وَاخْلَصَ الطَّاعَةَ لَكَ ، وَمَحَضَ الْخُشُوعَ ، وَاسْتَشْعَرَ الْخُضُوعَ ، وَعادَى الْبِدْعَةَ وَاهْلَها ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ في شَىْءٍ مِنْ اوامِرِكَ وَنَواهيكَ لَوْمَةُ لآئِمٍ ، صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً نامِيَةً مُنيفَةً زاكِيَةً ، تُوجِبُ لَهُ بِها شَفاعَةَ امَمٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَقُرُونٍ مِنْ بَراياكَ ، وَبَلِّغْهُ عَنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ في مُوالاتِهِ فَضْلًا وَاحْساناً ، وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً ، انَّكَ ذُوالْفَضْلِ الْعَميمِ ، وَالتَّجاوُزِ الْعَظيمِ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ « 1 » .

الزيارات المختصة بالإمام الجواد عليه السلام

الزيارة الأولى : طبق نقل العلّامة المجلسي ، فقد قال الأجلّاء الثلاثة ( الشيخ المفيد والشيخ الشهيد ومحمّد بن المشهدي ) : ثمّ توجّه نحو قبر أبي جعفر محمّد الجواد عليه السلام وهو بظهر جدّه عليه السلام فإذا وقفت عليه فقل : السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الْأَرْضِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى آبآئِكَ ،
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : ص 382 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 17 ، ح 10 ( باختلاف يسير ) .