بِزِيارَتِكَ الَى اللَّهِ تَعالى ، وَمُسْتَشْفِعاً بِكَ الَيْهِ ، فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رِبِّكَ ، لِيَغْفِرَ لي ذُنُوبى ، وَيَعْفُوَ عَنْ جُرْمى ، وَيَتَجاوَزَ عَنْ سَيِّئاتى ، وَيَمْحُوَ عَنّى خَطيئاتى ، وَيُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ ، وَيَتَفَضَّلَ عَلَىَّ بِما هُوَ اهْلُهُ ، وَيَغْفِرَ لي وَلِأبائى ، وَلِإِخْوانى وَاخَواتى ، وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها ، بِفَضْلِهِ وَجُودِهِ وَمَنِّهِ * ثمّ تنكبّ على القبر وتقبّله وتعفّر خدَّيك عليه وتدعو بما تريد ثمّ تتحوّل إلى الرأس وتقول السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، اشْهَدُ انَّكَ الْإِمامُ الْهادى ، وَالْوَلِىُّ الْمُرْشِدُ ، وَانَّكَ مَعْدِنُ التَّنْزيلِ ، وَصاحِبُ التَّاْويلِ ، وَحامِلُ التَّوْريةِ وَالْإِنْجيلِ ، وَالْعالِمُ الْعادِلُ ، وَالصَّادِقُ الْعامِلُ ، يا مَوْلاىَ ا نَا ابْرَءُ الَى اللَّهِ مِنْ اعْدآئِكَ ، وَاتَقَرَّبُ الَى اللَّهِ بِمُوالاتِكَ ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى آبآئِكَ ، وَاجْدادِكَ وَابْنآئِكَ ، وَشيعَتِكَ وَمُحِبّيكَ ، وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ تصلّي ركعتين للزيارة تقرأ فيهما سورة يس والرحمن أو ما تيسّر من القرآن ثمّ ادع بما تريد « 1 » .
- * - * - * -
الزيارة الثانية : قال العلّامة المجلسي ، قال الشيخ المفيد والشيخ الشهيد ومحمّد بن المشهدي : إذا أردت زيارته ببغداد فاغتسل للزيارة واقصد المشهد وقف على الباب الشريف واستأذن ثمّ ادخل وأنت تقول :
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَفى سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى اوْلِيآءِ اللَّهِ * ثمّ امض حتّى تستقبل قبر موسى بن جعفر عليه السلام وقف عند قبره وقل : السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الْأَرْضِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ اللَّهِ ، اشْهَدُ انَّكَ اقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : ص 377 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 14 ، ح 9 ( باختلاف يسير ) .