تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
السَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ النَّبِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ الْمُرْسَلينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نآئِبَ الْأَوْصِيآءِ السَّابِقينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ الْوَحْىِ الْمُبينِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْعِلْمِ الْيَقينِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ عِلْمِ الْمُرْسَلينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ الصَّالِحُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ الزَّاهِدُ ، [ السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ الْعابِدُ ] « 1 » ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ السَّيِّدُ الرَّشيدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمَقْتُولُ الشَّهيدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُول‌ِاللَّهِ وَابْنَ وَصِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ، وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ما حَمَّلَكَ ، وَحَفِظْتَ مَا اسْتَوْدَعَكَ ، وَحَلَّلْتَ حَلال‌َاللَّهِ ، وَحَرَّمْتَ حَرام‌َاللَّهِ ، وَاقَمْتَ احْكام‌َاللَّهِ ، وَتَلَوْتَ كِتابَ اللَّهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذى في جَنْبِ اللَّهِ ، وَجاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى اتيكَ الْيَقينُ ، وَاشْهَدُ انَّكَ مَضَيْتَ عَلى ما مَضى عَلَيْهِ آبآؤُكَ الطَّاهِرُونَ ، وَاجْدادُكَ الطَّيِّبُونَ ، وَالْأَوْصِيآءُ الْهادُونَ الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيُّونَ ، لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ ، وَاشْهَدُ انَّكَ نَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَا نَّكَ ادَّيْتَ الْأَمانَةَ ، وَاجْتَنَبْتَ الْخِيانَةَ ، وَاقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً حَتّى اتيكَ الْيَقينُ ، فَجَزاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلامِ وَاهْلِهِ افْضَلَ الْجَزآءِ ، وَاشْرَفَ الْجَزآءِ ، اتَيْتُكَ يَابْنَ رَسُول‌ِاللَّهِ ، زآئِراً عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرّاً بِفَضْلِكَ ، مُحْتَمِلًا لِعِلْمِكَ ، مُحْتَجِباً بِذِمَّتِكَ ، عآئِذاً بِقَبْرِكَ ، لائِذاً بِضَريحِكَ ، مُسْتَشْفِعاً بِكَ الَى اللَّهِ ، مُوالِياً لِأَوْلِيآئِكَ ، مُعادِياً لِأَعْدآئِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ وَبِالْهُدَى الَّذى انْتَ عَلَيْهِ ، عالِماً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، وَبِالْعَمَى الَّذى هُمْ عَلَيْهِ ، بِابى انْتَ وَامّى وَنَفْسى وَاهْلى وَمالى وَوُلْدى يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، اتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً
هامش
( 1 ) . ورد هذا المقطع في بحار الأنوار .