تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وَباطِنِكُمْ ، وَاوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ ، وَاشْهَدُ انَّكَ التَّالى لِكِتابِ اللَّهِ ، وَامينُ اللَّهِ ، الدَّاعى الَى اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ * * ثمّ صلِّ عند الرأس ركعتين ، فإذا سلّمت فقل : اللَّهُمَّ انّى لَكَ صَلَّيْتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ سَجَدْتُ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، فَانَّهُ لاتَجُوزُ الصَّلاةُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ الَّا لَكَ ، لِأَنَّكَ انْتَ اللَّهُ الَّذى لا الهَ إلَّاانْتَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَابْلِغْهُمْ عَنّى افْضَلَ السَّلامِ وَالتَّحِيَّةِ ، وَارْدُدْ عَلَىَّ مِنْهُمُ السَّلامَ ، اللهُمَّ وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّى إلى سَيِّدِىَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ ، وَتَقَبَّلْهُما مِنّى ، وَأْجُرْنِى عَليْهِما افْضَلَ امَلى ، وَرَجآئى فيكَ ، وَفي وَلِيِّكَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ * ثمّ انكبّ على القبر وقبّله وقل : السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ الْعَبَراتِ ، وَاسيرِ الْكُرُباتِ ، اللهُمَّ انّى اشْهَدُ انَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَصَفِيُّكَ الثَّآئِرُ بِحَقِّكَ ، اكْرَمْتَهُ بِكَرامَتِكَ ، وَخَتَمْتَ لَهُ بِالشَّهادَةِ ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ ، وَقآئِداً مِنَ الْقادَةِ ، وَاكْرَمْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ ، وَاعْطَيْتَهُ مَواريثَ الْأَنْبِيآءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيآءِ ، فَاعْذَرَ فِى الدُّعآءِ ، وَمَنَحَ النَّصيحَةَ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ ، حَتَّى اسْتَنْقَذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ ، وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ ، وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا ، وَباعَ حَظَّهُ مِنَ الْأخِرَةِ بِالْأَدْنى ، وَتَرَدّى في هَواهُ ، وَاسْخَطَكَ وَاسْخَطَ نَبِيَّكَ ، وَاطاعَ مِنْ عِبادِكَ اولِى الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النَّارَ ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، لا تَاْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لآئِمٍ ، حَتّى سُفِكَ في طاعَتِكَ دَمُهُ ، وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ ، اللهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلًا ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً اليماً * ثمّ اعطف على عليّ بن الحسين عليهما السلام ( عليّ الأكبر ) وهو عند رجلي الحسين عليه السلام وقل : السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ « 1 » ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ
هامش
( 1 ) . وردت العبارة « السلام عليك يا ولي اللَّه » في مصباح الزائر .