تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
مُصيبَةً ما اعْظَمَها وَاعْظَمَ رَزِيَّتَها فِى الْإِسْلامِ ، وَفى جَميعِ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ ، اللهُمَّ اجْعَلْنى في مَقامى هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ ، اللهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمَماتى مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ انَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو امَيَّةَ ، وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكبادِ ، اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ ، عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، في كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللهُمَّ الْعَنْ ابا سُفْيانَ وَمُعوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ ، عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ ابَدَ الْأبِدينَ ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيادٍ وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَوات‌ُاللَّهِ عَلَيْهِ ، اللهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ ، اللهُمَّ انّى اتَقَرَّبُ الَيْكَ في هذَا الْيَوْمِ ، وَفى مَوْقِفى هذا وَايَّامِ حَياتى ، بِالْبَرآئَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ ، وَبِالْمُوالاتِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ * تقول مائة مرّة : اللَّهُمَّ الْعَنْ اوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتى جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ، وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً * وتقول مائة مرّة : السَّلامُ عَلَيْكَ يا اباعَبْدِاللَّهِ ، وَعَلَى الْأَرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنآئِكَ ، عَلَيْكَ مِنّى سَلامُ اللَّهِ ابَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى لِزِيارَتِكُمْ ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَعَلى اوْلادِ الْحُسَيْنِ ، وَعَلى اصْحابِ الْحُسَيْنِ * وتقول : اللهُمَّ خُصَّ انْتَ اوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنّى ، وَابْدَأْ بِهِ اوَّلًا ثُمَّ الثَّانِىَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً ، وَآلَ أبى سُفْيانَ وَآلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ إلى يَوْمِ الْقِيمَةِ « 1 » * ثمّ تسجد
هامش
( 1 ) . قال البعض : العبارات « أوّلًا ثمّ الثاني والثالث والرابع » ليست موجودة في النسخة الخطية لمصباح المتهجّد المتعلقة بأوائل‌القرن السادس ( سنة 502 ) والموجودة في مكتبة الحضرة الرضوية ، ونسخة المصباح الصغير للشيخ ( مختار مصباح المتهجّد ) والمتعلق بالقرن السادس والموجودة في الحضرة الرضوية ، لكن ينبغي الالتفات إلى أنّ العبارات المذكورة موجودة في بعض النسخ المهمة والمعتبرة الأخرى لمصباح المتهجّد والمصباح الصغير . 1 . النسخ القديمة والخطية لمصباح المتهجد التي يعود تاريخها إلى زمان الشيخ الطوسي ( القرن الخامس ) وموجودة في مكتبة المسجد الأعظم للمرحوم البروجردي في قم . ( رقم 394 ) 2 . نسخة ابن أبي الجود في مكتبة المرحوم آية اللَّه المرعشي ( رقم 6837 ) وقال : قابلت هذه النسخة مع نسخة عند حفيد ابن شهرآشوب وقال حفيد ابن شهرآشوب : سمعت من جدي أنّ هذه هي النسخة التي قرأتها على الشيخ الطوسي . والعبارات المذكورة موجودة فيها . 3 . رواها كذلك السيّد ابن طاووس وقال : لم أجد عبارة اللعن والسلام في المصباح الكبير ( مصباح المتهجّد ، في النسخة التي عندي ) ، لكني انقلها من المصباح الصغير ( المأخوذة من المصباح الكبير ) ، ( مصباح الزائر : ص 278 ) . كما وردت العبارات المذكورة في نقل السيّد عن المصباح الصغير . وعليه فالعبارات موجودة في أغلب نسخ مصباح المتهجّد القديمة وبعض نسخ المصباح الصغير ، وإن لم ترد في بعض النسخ ، فإنّما يعود للشرائط الزمانية لهذه الزيارة . بالإضافة إلى وجودها في بحار الأنوار : ج 98 ص 296 حيث رواها عن مصباح المتهجّد ، وهذا يدلّ على وجودها في النسخة لدى العلّامة المجلسي . ولا إشكال على عدم ذكرها في كامل الزيارات ، لأن نقل ابن قولويه في كامل الزيارات في الأقسام الأخرى لزيارة عاشوراء يختلف قليلًا مع مصباح المتهجّد ، ولا يقتصر على هذه العبارات .