ومن هنا يشاهد بعض المؤمنين الذين يداومون على هذه الزيارة كلّ يوم . وبالنظر إلى عدم وجود الدعاء بعد الزيارة في رواية علقمة ، فلا مشقّة في المداومة على هذه الزيارة .
د ) يبدو أنّ المداومة على هذه الزيارة لها آثار وبركات خاصّة ، بحيث يُشمَل بهذه البركات والألطاف حتّى أصحاب المؤمن وجيرانه .
ه ) ورد في ختام هذه الرواية «
يا صَفوانُ إذا حَدَثَ لَكَ إلى اللَّهِ حَاجَةً فَزُرْهُ بِهِذهِ الزّيارةِ مِنْ حَيثُ كُنتَ وَادْعُ بِهَذا الدُّعاءِ وَسَلْ رَبَّكَ حَاجَتَكَ تَأتِكَ مِنَ اللَّهِ ، وَاللَّهُ غَيرُ مُخْلِفٍ وَعدَهُ رَسُولَهُ بِجُودِهِ وَيُمْنِهِ وَالحَمدُ للَّهِ » « 1 » .
والخلاصة ، كلّ ما يقال في فضل هذه الزيارة قليل ، ولكن لا ينبغي نسيان أنّ درك هذا الفضل هو بالوقوف على مضامين هذه الزيارة والعمل على أساسها .
متن زيارة عاشوراء :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا اباعَبْدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، [ السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ] « 2 » ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسآءِ الْعالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابْنَ ثارِهِ ، وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنآئِكَ ، عَلَيْكُمْ مِنّى جَميعاً سَلامُ اللَّهِ ابَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، يا اباعَبْدِاللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اهْلِالْإِسْلامِ ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِى السَّمواتِ ، عَلى جَميعِ اهْلِ السَّمواتِ ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسَّسَتْ اساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اهْلَ الْبَيْتِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ ، وَازالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتى رَتَّبَكُمُاللَّهُ فيها ، وَلَعَنَاللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكُمْ ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 98 ، ص 300 .
( 2 ) . ما جاء بين القوسين لم يرد في مصباح المتهجّد ، ولكن ورد في بعض النسخ .