وَعَلَى عَلِىِّبْنِالْحُسَيْنِ وَعَلَى اوْلَادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى اصْحابِ الْحُسَيْنِ
» كفاه « 1 » . 3 . مضى في فصل زيارة أمير المؤمنين ( حاشية زيارة صفوان ، الزيارة الثالثة من الزيارات المطلقة ) هنا المكان الأصلي لما عرف بدعاء علقمة بعد الزيارة وقد حذف هنا وانتقل هناك ( راجع حاشية ص 183 ) و . . . . ما ورد في رواية صفوان عن الإمام الصادق عليه السلام الدعاء بهذا الدعاء حيثما قرأت زيارة عاشوراء « 2 » .
2 . زيارة الأربعين ( العشرون من صفر )
روى الشيخ الطوسي في التهذيب ومصباح المتهجّد أنّ زيارة الأربعين من علامات المؤمن ، حيث قال الإمام العسكري عليه السلام : «
عَلاماتُ المُؤمنين خَمس : صَلاةُ إحدى وَخَمسينَ ( 17 رَكْعَة وَاجِبَة و 34 نافلة ) وَزِيارَةُ الأربَعينِ وَالتَّختُمُ بِاليَمِينِ وَتعفيرُ الجَبينِ والجَهرُ بِبِسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرحيم » « 3 »
. إشارة إلى أنّ هذ الأمور الخمسة من خصائص شيعة أهل البيت عليهم السلام ، ولعلّ انتخاب زيارة الأربعين كون أنّ زيارة شهداء كربلاء ابتدأت يوم الأربعين ، ويجتمع في زماننا المؤمنون من عُشّاق الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء بصورة ينعدم مثيلها في سائر أوقات السنة حتّى عاشوراء .
وقد رويت زيارته في هذا اليوم على نحوين :
الزيارة الأولى :
روى الشيخ الطوسي عن صفوان الجمّال أنّه قال : قال لي مولاي الصادق عليه السلام في زيارة الأربعين : تزور عند ارتفاع النهار وتقول :
السَّلامُ عَلى وَلِىِّ اللَّهِ وَحَبيبِهِ ، السَّلامُ عَلى خَليلِ اللَّهِ وَنَجيبِهِ ، السَّلامُ عَلى صَفِىِّ اللَّهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ ، السَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ ، السَّلامُ على اسيرِ الْكُرُباتِ ، وَقَتيلِ الْعَبَراتِ ، اللَّهُمَّ انّى اشْهَدُ انَّهُ وَلِيُّكَ ، وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ ، الْفآئِزُ بِكَرامَتِكَ ، اكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ ، وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ ، وَاجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ ، وَقآئِداً مِنَ الْقادَةِ ، وَذآئِداً مِنْ الْذادَةِ ،
هامش
( 1 ) . راجع الذريعة : ج 15 ، ص 29 كتاب ( ربع قرن مع العلّامة الأميني ) ص 231 وأدب الزائر للعلّامة الأميني : ص 127 . تصور البعض أنّه يكفيه بعد كلّ مرّة لعن وسلام أن يقول إثر ذلك « تسعاً وتسعين مرّة » والحال ظاهر الروايات ما ذكرناه سابقاً .
( 2 ) . راجع : بحار الأنوار : ج 97 ، ص 311 .
( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 787 ؛ التهذيب : ج 6 ، ص 52 ، ح 37 .