مِنها إلّامَنْ دَعا بِدُعاءِ الغَريقِ
» قلت : وكيف دعاء الغريق ؟ فقال : تقول :
« يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ ، يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبى عَلى دينِكَ
» فقلت : «
يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصارِ ثَبِّتْ قَلْبى عَلى دينِكَ
» فقال : إن اللَّه عزّوجلّ «
مُقَلّبَ القلُوبِ والْأبصار
» ولكن قل كما أقول ( ولا تُضِفْ شيئاً ) « 1 » .
زيارة العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
روى ابن قولويه في كامل الزيارات بسند معتبر عن أبي حمزة الثمالي أنّ الإمام الصادق عليه السلام قال : «
إذا أرَدْتَ زِيارَةَ قَبْرِ العَبّاسِ عليه السلام فَقِفْ على البابِ وقُل
» : سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ وَانْبِيآئِهِ الْمُرْسَلينَ ، وَعِبادِهِ الصَّالِحينَ ، وَجَميعِ الشُّهَدآءِ وَالصِّدّيقينَ ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ ، فيما تَغْتَدى وَتَرُوحُ ، عَلَيْكَ يَابْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، اشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْليمِ وَالتَّصْديقِ ، وَالْوَفآءِ وَالنَّصيحَةِ ، لِخَلَفِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْمُرْسَلِ ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ ، وَالدَّليلِ الْعالِمِ ، وَالْوَصِّىِ الْمُبَلِّغِ ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ ، فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، افْضَلَ الْجَزآءِ بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَاعَنْتَ ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ ، وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ حالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مآءِ الْفُراتِ ، اشْهَدُ انَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً ، وَانَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ ، جِئْتُكَ يَابْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَافِداً الَيْكُمْ ، وَقَلْبى مُسَلِّمٌ لَكُمْ ، وَانَا لَكُمْ تابِعٌ ، وَنُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمينَ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لامَعَ عَدُوِّكُمْ ، انّى بِكُمْ وَبِإِيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافِرينَ ، قَتَلَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأَيْدى
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : ص 332 ؛ بحارالأنوار : ج 52 ، ص 148 ، ح 73 .