تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
لا مَنّاً مِنّى عَلَيْكَ ، وَاطَعْتُكَ في احَبِّ الْأَشْيآءِ لَكَ لَمْ اتَّخِذْ لَكَ وَلَداً ، وَلَمْ ادْعُ لَكَ شَريكاً ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ في اشْيآءَ كَثيرَةٍ عَلى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكابَرَةِ لَكَ ، وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ ، وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ ، وَلكِنِ اتَّبَعْتُ هَواىَ ، وَازَلَّنِى الشَّيْطانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ عَلَىَّ وَالْبَيانِ ، فَانْ تُعَذِّبْنى فَبِذُنُوبى غَيْرُ ظالِمٍ لي ، وَانْ تَعْفُ عَنّى وَتَرْحَمْنى فَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يا كَريمُ ، اللهُمَّ انَّ ذُنُوبى لَمْ يَبْقَ لَها الَّا رَجآءُ عَفْوِكَ ، وَقَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمانِ ، فَا نَا اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ ما لا اسْتَوْجِبُهُ ، وَاطْلُبُ مِنْكَ ما لا اسْتَحِقُّهُ ، اللهُمَّ انْ تُعَذِّبْنى فَبِذُنُوبى ، وَلَمْ تَظْلِمْنى شَيْئاً ، وَانْ تَغْفِرْ لي ، فَخَيْرُ راحِمٍ انْتَ يا سَيِّدى ، اللَّهُمَّ انْتَ انْتَ ، وَا نَا ا نَا ، انْتَ الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ ، وَا نَا الْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ ، وَانْتَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ ، وَا نَا الْعَوَّادُ بِالْجَهْلِ ، اللهُمَّ فَانّى اسْئَلُكَ يا كَنْزَ الضُّعَفاءِ ، يا عَظيمَ الرَّجآءِ ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى ، يا مُنْجِىَ الْهَلْكى ، يا مُميتَ الْأَحْيآءِ ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى ، انْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ ، انْتَ الَّذى سَجَدَ لَكَ شُعاعُ الشَّمْسِ وَدَوِىُّ الْمآءِ ، وَحَفيفُ الشَّجَرِ ، وَنُورُ الْقَمَرِ ، وَظُلْمَةُ اللَّيْلِ وَضَوْءُ النَّهارِ ، وَخَفَقانُ الطَّيْرِ ، فَاسْئَلُكَ اللَّهُمَّ يا عَظيمُ بِحَقِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الصَّادِقينَ ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الصَّادِقينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ عَلى عَلِىٍّ ، وَبِحَقِّ عَلِىٍّ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ عَلى فاطِمَةَ ، وَبِحَقِّ فاطِمَةَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحَسَنِ ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَبِحَقِّ الْحُسَيْنِ عَلَيْكَ ، فَانَّ حُقُوقَهُمْ عَلَيْكَ مِنْ افْضَلِ انْعامِكَ عَلَيْهِمْ ، وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَكَ عِنْدَهُمْ ، وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَهُمْ عِنْدَكَ ، صَلِّ عَلَيْهِمْ يا رَبِّ صَلاةً دائِمَةً مُنْتَهى رِضاكَ ، وَاغْفِرْ لي بِهِمُ الذُّنُوبَ الَّتى بَيْنى وَبَيْنَكَ ، وَأرْضِ عَنِّى خَلْقَكَ ، وَاتْمِمْ عَلَىَّ نِعْمَتَكَ ، كَما اتْمَمْتَها عَلى آبائي مِنْ قَبْلُ ، وَلا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقينَ عَلَىَّ فيهَا امْتِناناً ، وَامْنُنْ عَلَىَّ كَما مَنَنْتَ عَلى آبائي مِنْ قَبْلُ ، يا كهيعص ، اللهُمَّ كَما صَلَّيْتَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، فَاسْتَجِبْ