ثم استقل واقفا وقال : السّلام عليك يا جداه .
ثم استلقى مستقبلا القبلة وقال : يا علي يا مولاي . وقال لي : لا تخف أيها الشاب ولا تنظر إلي فإني سأرتاح وسأذهب إلى جوار جدي ، ثم أطبق عينيه وانطفأ ووصل إلى رحمة الحق تعالى .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 98
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٩٨