تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

القصة الثالثة والثلاثون بعد المائة إغاثة المحتضر

كتب لي « آية اللّه السيد أسد اللّه المدني » « 1 » في رسالة له ما نصه : في يوم عيد ( ديني ) ذهبت عند الظهر لزيارة « آية اللّه السيد محمود الشاهرودي » في منزله ، ومع أن الوقت كان متأخرا للقاء معه وقد دخل إلى بيته الخاص ، لكنه تلطف وعاد إلى قاعة الاستقبال ، وبمناسبة عودته قال : عندما تحركت مع المرحوم « العبايجي » من الكاظميين ( ع ) بقصد زيارة سامراء سيرا على الأقدام ، وبعد أن زرنا السيد محمد « 2 » في قرية « بلد » ، ثم سرنا بعد ذلك مسافة فرسخ فأنهك « العبايجي » وسلبت منه القدرة على الحركة وسقط ، وقال لي : إن موتي حتمي ولا أستطيع الذهاب أو العودة ، ولا يمكن أن تفعل لي شيئا ، وإذا بقيت هنا فسيكون ذلك من قبيل إلقاء النفس في التهلكة وهو
هامش
( 1 ) آية اللّه المدني من كبار علماء الدين العاملين ، وساهم بشكل فعال في الكفاح ضد الشاه في إيران كما ساهم بعد إسقاطه في رفع المستوى الديني والثوري لدى الشعب الإيراني المسلم ، وكان ممن تشرفوا بلقاء صاحب الزمان ( عج ) وقد استشهد على يد المنافقين وهو في محراب صلاة الجمعة ( المترجم ) . ( 2 ) السيد محمد : من ذرية رسول اللّه ( ص ) وله مرقد في قرية « بلد » ويقصده الزائرون من كل فج ( المترجم ) .