القصة الخامسة عشرة بعد المائة لن أدخل حرمك حتى تشفي عين ولدي
العبد الصالح والمتّقي والحرّ « الحاج مجد الدين الشيرازي » الذي هو من أخيار العصر قال :
عندما كنت طفلا آلمتني عيني ، فذهبت إلى « الميرزا علي أكبر الجرّاح » فمسح بيده حول عيني مرهما ناسيا أنه كان قد لمس عين مريض مصاب بالسوداء ، لذا فقد أصيبت عيني بنفس المرض وبدأت أطرافها بالتآكل شيئا فشيئا ، فاضطر والدي لمراجعة معظم الأطباء في هذا المجال دون فائدة .
فقال : سأنال شفاءها من الإمام الرضا ( ع ) .
فذهبت معه إلى زيارة الإمام الرضا ( ع ) وأذكر جيدا أن والدي وقف عند القبّة المذهبة لماء الشرب المسمّاة « سقاية إسماعيل » « 1 » وأجهش بالبكاء وقال
هامش
( 1 ) سقاية إسماعيل : محل لشرب الماء ، فوقه فوقه قبة مذهبة ، تولّى تذهيبها رجل موفور الحال اسمه « إسماعيل » وكان قد أصيب بالعمى ، فأتى الإمام الرضا ( ع ) طلبا للشفاء ، ولما شفاه كانت هذه القبة أول ما وقع نظره عليها فذهّبها . وهي قصّة طويلة وطريفة ومعجزة ومعبّرة ( المترجم ) .