القصة السادسة عشرة بعد المائة قصة القرآن وكتاب مفاتيح الجنان العجيبة
بتاريخ السبت آخر شهر جمادي الثاني عام 1394 ه . ق سافر « الملا علي حسن الكازروني » ( الذي نقلنا عنه القصة 54 ) من الكويت إلى شيراز ، وكان مريضا فراجع مستشفى « نمازي » وكان معه نسخة من القرآن الكريم ونسخة من كتاب « مفاتيح الجنان » « 1 » وقال أحضرت هذين الكتابين من أجلك ولهاتين الهديّتين رواية هي :
أما كتاب مفاتيح الجنان ، فكما تعلمون كنت قد فقدت والديّ في طفولتي ، ولم يهتم أحد بشأن تعليمي وكنت أميّا إلى أن ذهبت في أحد السنين لأداء زيارة يوم عرفة في كربلاء ، وفي يوم عرفة نهضت لأذهب للزيارة فلم أستطع بلوغ حرم الإمام الحسين ( ع ) بسبب الزحام وكثرة الزائرين وانسداد الطرقات بهم ، فبحثت عمن يعرف القراءة ليقرأ لي الزيارة الواردة في هذا اليوم العظيم فلم أجد أحدا . فخاطبت سيد الشهداء الحسين ( ع ) بحرقة وتوسّل :
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان : كتاب للشيخ عباس القمي جمع فيه معظم الأدعية الموثقة وهو من أكثر كتب الأدعية رواجا ( المترجم ) .