القصة السادسة بعد المائة شفاء مريض وبناء قبر ميثم التمار
« السيد القندهاري » السابق الذكر وجمع من ثقات النجف نقلوا هذه القصة فقالوا : « رشاد مرزه » كان من تجار الدرجة الأولى في العراق ، ابتلي قبل سبع سنوات بمرض سرطان داخلي ، وعجز عن علاجه أطباء العراق ولبنان وسوريا ، فذهب إلى الدول الأوروبية للمعالجة ، وبعد عدة محاولات قالوا له أخيرا : لا علاج لك ولا فائدة من العملية الجراحية لأن جذور السرطان بلغت القلب ، وعلى فرض أجرينا لك عملية جراحية فلن تفعل شيئا سوى تأخير موتك لأسبوع على أحسن حال .
فنفض يده من الحياة ، وفي تلك الليلة رأى في منامه رجلا عربيا يلبس لباسا قطنيا يدويا ومتوسط المحاسن يقول له : يا رشاد مرزه إذا أصلحت قبري فسأسأل اللّه أن يشفيك .
فسأله : من أنت ؟
فقال له الرجل : أنا ميثم التمار ( قد ذكرنا سابقا ان حرم قبره كان صغيرا وقديما ) .