القصة السابعة والسبعون سوء الظن بعزاء الحسين ( ع )
« السيد محمود العطاران » نقل لي فقال : كنت في أحد الأعوام بين مجموعة الندب واللطم في محلة « سردزك » وكان بين مجموعة الضرب بالزناجير شاب جميل ينظر إلى النساء ، فلم أستطع تحمل ذلك وتحركت غيرتي فصفعته وأخرجته من المجموعة . وبعد عدة دقائق بدأ الألم يسري في يدي ويزداد شيئا فشيئا إلى أن اضطررت إلى مراجعة الطبيب فقال لي : لم أستطع اكتشاف سبب الوجع ووجهته ، لكني سأعطيك مرهما ليسكنه .
واستعملت المرهم فلم ينفع بل كان الألم يزداد ويشتد الورم في يدي .
فعدت إلى المنزل وأنا أتلوى من الألم ولم أستطع النوم في الليل ، حتى إذا غفوت آخر الليل رأيت في منامي « شاهچراغ » ( أحد أولاد الإمام الكاظم ( ع ) فقال لي : عليك ان ترضي ذلك الشاب .
وعندما أصبحت علمت سبب ألمي فخرجت وبحثت عن ذلك الشاب واعتذرت إليه حتى أرضيته فسكن الألم في نفس اللحظة وذهب الورم وعلمت