يستفاد من هذه القصة أمران :
الأول : يمكننا بواسطة التصدق عن المريض الإسراع في شفائه ، بل وحتّى تأخير موته ، ولدنيا في هذا المجال الكثير من روايات أهل بيت النّبي ( ص ) تتحدث عن تأثير الصدقات في شفاء المرضى وتأخير الموت وإطالة العمر ودفع سبعين قسما من أقسام البلاء . وهناك مئات القصص الشاهدة على صحة ذلك ، من يرغب الإطّلاع عليها فليراجع كتابي « لآلىء الأخبار للتويسركاني » و « الكلمة الطيبة للنوري » .
الثاني : إذا حل الأجل المحتوم وصار بقاء الشخص مخالفا لحكمة اللّه الحتمية عندها ينعدم أثر الدعاء والصدقة رغم بقاء ثوابهما .