القصة الأولى الصدقة تؤخر الموت
سمعت من « السيد محمد الرضوي » قوله : إن مرضا مستعصيا عرض لخاله « الميرزا إبراهيم المحلاتي » حتّى يئس الأطباء من علاجه ، فطلب منّا نقل خبر مرضه إلى العالم الرباني « الشيخ محمد جواد البيد آبادي » الّذي كان من أصدقائه ، فأرسلنا له برقية إلى أصفهان وأخبرناه بمرضه المستعصي ، فأجابنا : على الفور تصدقوا عنه بمبلغ مائتي تومان ليشفيه اللّه بعنايته . ومع أن هذا المبلغ آنذاك يعدّ كبيرا إلّا اننا جهزناه ووزعناه على الفقراء فشفي « الميرزا » بعدها مباشرة .
ثم مرض « الميرزا » « 1 » مرة أخرى مرضا شديدا ويئس منه الأطباء ، فبادرت إلى إخبار « البيد آبادي » ببرقية ، لكنه لم يجب ، حتّى توفي « الميرزا المحلاتي » من مرضه هذا ، فعلمت ان سبب عدم إجابته هو حلول الأجل الحتمي الّذي لا يدفع بالصدقة .
* * *
هامش
( 1 ) الميرزا : من كانت والدته هاشمية النسب ووالده من العامة « المترجم » .