فقال الشيخ : عندما هممت بالدعاء سمعت صوتا يقول استغفر اللّه ، فعلمت بعد التحقيق ان التاجر توفي في تلك الساعة .
* * * الخسران كل الخسران لمن يصرف المبالغ الطائلة من أمواله في سبيل الهوى والهوس لكنه يمتنع عن صرف مثله أو حتى أقل منه في سبيل اللّه ، ثم تراه يذهب إلى المستشفى ويدفع المبالغ الطائلة ويمضي تعهدا بتحمله المسؤولية إذا مات تحت العلاج ، بل حتى حدث أن أخرجوا من المستشفى محملين إلى القبور ، دون أن يدفعوا مثل ما صرفوا وأقل منه صدقة في سبيل اللّه ، مع أن الصدقة تضمن لهم الشفاء إذا لم يكن أجلهم حتمي ، وحتى لو كان الأجل حتميا فإن ما صرفه في سبيل اللّه سيبقى ذخيرة لآخرتهم ، وعلة امتناعهم ضعف ايمانهم وتصديقهم للوعود الإلهية وحبهم للدنيا .
فقد نقل عن الإمام الصادق ( ع ) : « داووا مرضاكم بالصدقة » .
لا يخفى ان المقصود بذلك ليس ترك المعالجة بواسطة الطبيب والدواء ، بل هو جعل علاج الدكتور والدواء مؤثرا بواسطة دفع الصدقة ، فإنه من البديهي أن تأثير الدواء والعلاج متوقف على إرادة اللّه ، وكما اننا نهتم بالطبيب والدواء فيجب علينا الاهتمام بالصدقة والدعاء أكثر .
القصص العجيبة — صفحة 116
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١١٦