تجويع فاطمة !
تُلازم فاطمة فراش المرض ، وهذا تماماً ما ابتغاه الأعداء .
نعم ، أرادوا لفاطمة ملازمة بيتها ، فلا تخرج منه تدافع عن أحقيّة عليّ .
فهي من جانب مفجوعة بأبيها لم تهدأ عبرتها عليه بعد ، ومن جانبٍ آخر أوجعت قلبَها مظلوميةُ بَعْلها عليّ .
ورغم مرضها لا زالت تفكّر في نصرة إمام زمانها ، إنّها ابنة خديجة ، المرأة التي أنفقت ثروتها في سبيل رسالة النبيّ ، وفدته بكلّ ما تملك .
وفاطمة اليوم تريد أن تفدي عليّاً بكلّ ما تملك .
أنفق هؤلاء المال في سبيل الباطل ، فلم لا أُنفق مالي في سبيل الحقّ ؟
أخذَتْ فاطمة تخطّط لمواجهة اقتصادية .
ولكن كيف يمكنها فعل ذلك ؟