حبل في رقبة الشمس
يهجم جماعة كثيرة من مؤيّدي الخليفة على بيت علي .
كانوا كُثّراً يحملون سيوفهم بأيديهم ، وعليّ وحده !
هل سيحارب عليّ هؤلاء المهاجمين ؟
كلّا ، لقد عاهد النبيَّ على الصبر على البلاء ما أدّى إلى حفظ الإسلام .
ليس في نفع الإسلام اندلاع حرب داخلية الآن « 1 »
. يريد هؤلاء إخراج عليّ من المسجد ، ولكن أنّى لهم تحريكه من مكانه !
ما العمل ؟
يقترح أحدهم :
- اجلبوا حبلًا !
- ولمَ الحبل ؟ !
- لنلقيه في عنق عليّ ونسحبه إلى المسجد !
هامش
( 1 ) . فإنّ هؤلاء خيّروني أن يأخذوا ما ليس لهم ، أو أُقاتلهم وأُفرّق أمر المسلمين : الشافي في الإمامة ج 3 ص 243 ، الصراط المستقيم ج 3 ص 111 ، بحار الأنوار ج 28 ص 392 ؛ وأيم اللَّه ، فلولا مخافة الفُرقة بين المسلمين أن يعودوا إلى الكفر ، لكنّا غيّرنا ذلك ما استطعنا : الأمالي للمفيد ص 155 ح 6 ؛ إنّ هؤلاء خيّروني أن يظلموني حقّي وأُبايعهم ، أو ارتدّت الناس حتّى بلغت الردّة أُحداً ! فاخترت أن أُظلم حقّي وإن فعلوا ما فعلوا : بحار الأنوار ج 28 ص 392 ؛ فسمعت وأطعتمخافة أن يرجع الناس كفّاراً . . . : الطرائف ص 411 ، المناقب للخوارزمي ص 313 ، فرائد السمطين ج 1 ص 320 ؛ وتخوّفاً عليهم أن يرتدّوا عن الإسلام فيعبدوا الأوثان ، ولا يشهدوا أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . . . : الكافي ج 8 ص 295 ، علل الشرائع ص 149 ، الأمالي للطوسي ص 230 .