- أتريد أن تشتري ديننا بالمال ؟
أبداً ، لن تستطيع أن تبعدنا عن ديننا ، لن أقبل مالك هذا .
يا إلهي ، مَن هذه المرأة الشجاعة التي تتكلّم بهذا الكلام ؟
هي امرأة من قبيلة بني عَدِيّ ، لقد سمعت بأُذنيها خطبة النبيّ يوم الغدير التي نصّب فيها عليّاً خليفةً على المسلمين بعده .
كيف تَدَع مولاها لأجل المال ومتاع الدنيا ؟
أحسنتي أيّتها المرأة الشجاعة .
ليت أهل المدينة كان لهم مِثلُ غَيرتك هذه ، فلم يتركوا عليّاً وحده « 1 »
هامش
( 1 ) . قسم قَسَمه أبو بكر للنساء ، فقالت : أتراشوني عن ديني ؟ . . . واللَّه لا آخذ منه شيئاً أبداً . . . : كنز العمّال ج 5 ص 606 ، الطبقات الكبرى ج 3 ص 182 ، تاريخ دمشق ج 30 ص 276 .