وطئ الناس سعداً
بايع جُلُّ أفراد قبيلة الأوس أبا بكر .
هل تتذكّر أوّل من بايعه ؟
نعم ، أعني بشيراً ، أحد كبار قبيلة الخزرج ، وذلك - كما أسلفنا - بسبب حسده لابن عمّه سعد أن يصير خليفة .
والآن بعد بيعة بشر وقع الاختلاف في صفوف الخزرج ، انحاز البعض لفعل بشير ، وخالف البعض الآخر .
انظر ، بشير منهمك في الكلام مع أفراد قبيلته ( الخزرج ) ، كان يقول لهم : بايَعَ الناس لأبي بكر ، فلا نتخلّف عنهم .
يوافقه جماعة ، فيذهبوا لمبايعة أبي بكر .
سعد ( رئيس الخزرج ) يخاطب الناس ، وإن كانوا لا يسمعون له ، كان يحاول منع قبيلته عن بيعة أبي بكر .
ولكن بلا جدوى ، كان الناس يهجمون من كلّ صوب وحدب نحو أبي بكر ، فصار