تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

وطئ الناس سعداً

بايع جُلُّ أفراد قبيلة الأوس أبا بكر . هل تتذكّر أوّل من بايعه ؟ نعم ، أعني بشيراً ، أحد كبار قبيلة الخزرج ، وذلك - كما أسلفنا - بسبب حسده لابن عمّه سعد أن يصير خليفة . والآن بعد بيعة بشر وقع الاختلاف في صفوف الخزرج ، انحاز البعض لفعل بشير ، وخالف البعض الآخر . انظر ، بشير منهمك في الكلام مع أفراد قبيلته ( الخزرج ) ، كان يقول لهم : بايَعَ الناس لأبي بكر ، فلا نتخلّف عنهم . يوافقه جماعة ، فيذهبوا لمبايعة أبي بكر . سعد ( رئيس الخزرج ) يخاطب الناس ، وإن كانوا لا يسمعون له ، كان يحاول منع قبيلته عن بيعة أبي بكر . ولكن بلا جدوى ، كان الناس يهجمون من كلّ صوب وحدب نحو أبي بكر ، فصار
صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 33 | مهدي خداميان الآراني