يتوجّه سفير الخليفة إلى بيت سعد بالأمر .
فيجيبه سعد : لا أبايع أو أُقتَل .
يخبر السفير المجتمعين في السقيفة بجواب سعد .
يبقى الخليفة متحيّراً ، لا يدري ماذا يفعل مع سعد .
يقول له عمر : لا تَدَعْه حتّى يبايع .
فيجيبه أحدهم ممّن كان يسمع : اتركوا سعداً ، فقد لجّ وأبى ، فليس يبايعكم حتّى يُقتل ، وليس بمقتول حتّى يُقتل معه ولده وأهل بيته ، وليس يُقتل هو وأهل بيته حتّى يُقتل الخزرج معه ، ولا يضرّكم تركه ، وهو رجل واحد ومريض .
يستحسن الخليفة هذا الرأي ، فيكفّ عن سعد « 1 »
هامش
( 1 ) . فقال له بشير بن سعد : إنّه قد لجّ وأبى ، فليس يبايعكم حتّى يُقتل ، وليس بمقتول حتّى يُقتل معه ولده وأهل بيته . . . : بحار الأنوار ج 28 ص 336 ؛ فلم يزل مخالفاً لأبي بكر وعمر ، ممتنعاً عن بيعتهما . . . : الإفصاح ص 84 .