الفصل الثاني : كلام حول المتن
والآن حان الوقت للشروع في ذكر متن الخبر ، بعد أن أشرنا في الفصل السابق إلى طرق الخبر العديدة وأسانيده ، وتناولنا صحّة هذه الطرق بالبحث العلمي الدقيق .
ولسوف نقوم في هذا الفصل أوّلًا بذكر جميع متون الخبر التي نُقلت بأسانيد مختلفة ، ومن ثمّ نقوم بذكر الشواهد التاريخية لهذا الخبر ، وها هنا مرحلتان .
المرحلة الأُولى : متن الخبر
نذكر أوّلًا متن الخبر الذي جاء في الإسناد الأوّل ، لاعتقادنا أنّ الإسناد الأوّل هو أصحّ الأسانيد ، وطبعاً لسوف نقوم في المرحلة التالية بمطابقة متون كلّ سند من تلك الأسانيد مع بعض .
دخل عبد الرحمن بن عوف على أبي بكر في مرضه فأصابه مُفيقاً ، فقال له عبد الرحمن : أصبحتَ والحمد للَّهبارئاً .
فقال أبو بكر : تراه ؟
قال : نعم .
قال : إنّي على ذلك لشديد الوجع ، ولما لَقِيتُ منكم يا معشر المهاجرين أشدُّ