من أتى الحسين عارفاً بحقّه ، كتبه اللَّه في أعلى علّيّين . « 1 »
ورواها الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه مرسلًا عن الإمام الصادق « 2 »
. وذكرها ابن المشهديّ ، والعلّامة المجلسيّ ، والحرّ العامليّ ، والمحدّث النوري . « 3 »
والآن نبدأ بالتحقيق في هذه الرواية بسنديها ، فنقول :
تحقيق السند الأوّل
ذكرنا إسناد ابن قُولَوَيه عن عليّ بن الحسين بن بابويه وجماعة مشايخه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن عُيَينة بيّاع القصب .
فورد في هذا السند ستّة رجال ، تعرّضنا فيما سبق لوثاقة ابن قُولَوَيه وعليّ بن الحسين بن بابويه ( والد الشيخ الصدوق ) ، وبقي الكلام في وثاقة سائر رجال السند :
وثاقة عليّ بن إبراهيم الهاشمي
أورده النجاشيّ في رجاله قائلًا : « عليّ بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمّيّ : ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع فأكثر ، وصنّف كتباً ، وأضرّ « 4 »
في وسط عمره » . « 5 »
وذكره الشيخ في فهرسته قائلًا : « عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّيّ ، له كتب ، منها
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : 279 ، ثواب الأعمال : 85 .
( 2 ) . انظر : كتاب من لا يحضره الفقيه 2 : 581 .
( 3 ) . انظر : المزار لابن المشهديّ : 325 ، بحار الأنوار 98 : 70 ، وسائل الشيعة 14 : 418 ، مستدرك الوسائل 10 : 250 .
( 4 ) . أي صار ضريراً .
( 5 ) . رجال النجاشي : 260 الرقم 680 .