من صدر بهم سند أحاديث كتابه ، لا كلّ من ورد في إسناد الروايات ، وصرّح بهذا الأمر في موضعين ، فقال في الموضع الأوّل : « إنّ المهمّ في ترجمة هذا الشيخ العظيم استقصاء مشايخه في هذا الكتاب الشريف ، فإنّ فيه فائدة عظيمة لم تكن فيمن قدّمنا من مشايخ الأجلّة ، فإنّه قال في أوّل الكتاب . . . » .
وقال بعد نقل عبارة ابن قُولَوَيه : « فتراهُ نصّ على توثيق كلّ من روى عنه فيه ، بل كونه من المشهورين في الحديث والعلم ، ولا فرق في التوثيق بين النصّ على أحد بخصوصه أو توثيق جمع محصور بعنوانٍ خاصّ ، وكفى بمثل هذا الشيخ مزكّياً ومعدّلًا » . « 1 »
وقال في الموضع الثاني عند البحث عن وثاقة محمّد بن جعفر الرزّاز : « ويشير إلى وثاقته ، بل يدلّ عليها كونه من مشايخ الشيخ جعفر بن قُولَوَيه ، وقد أكثر مِن الرواية عنه في كامله ، مع تصريحه في أوّله بأنّه لا يروي إلّاعن ثقات مشايخه » . « 2 »
فالحاصل أنّه بناءً على القول الأوّل والثاني فمحمّد بن جعفر الرزّاز ثقة .
وثاقة محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب
ذكره نجاشي في رجاله قائلًا : « محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب : أبو جعفر الزيّات ، الهمداني ، واسم أبي الخطّاب زيد ، جليل ، من أصحابنا ، عظيم القدر ، كثير الرواية ، ثقة ، عين ، حسن التصانيف ، مسكون إلى روايته » . « 3 »
وذكره الشيخ في فهرسته قائلًا : « محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب : كوفيّ ، ثقة » . « 4 »
هامش
( 1 ) . خاتمة مستدرك الوسائل 3 : 251 .
( 2 ) . المصدر السابق 6 : 352 .
( 3 ) . رجال النجاشي : 334 الرقم 897 .
( 4 ) . فهرست الطوسيّ : 215 الرقم 607 .