تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح في فضل الزيارة الحسينية — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
والاختلاف إلى قبورهم وزيارتها بعد مماتهم . إنّ النبيّ وأهل بيته هم من ارتضى اللَّه شفاعتهم يوم القيامة بصريح القرآن والسنّة ، فهم سفينة النجاة التي من ركبها نجا ، وإنّ ركوبها ليس حكراً على أزمنتهم وليسوا إذا ما ماتوا حرمت الأجيال اللّاحقة من الركوب في هذه السفينة ، فهم منقذو البشرية إلى يوم القيامة ، وهم الشفعاء المرضيّون عند ربّهم ، يشفعون لمن ارتضى اللَّه ، وينقذون المذنبين من تبعات ذنوبهم ، وإلّا ما معنى « من تمسّك بهم نجا » ؟ ومن مشيئته تعالى أنّه جعل زيارة قبور النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام من أهمّ أسباب غفران الذنوب . وهذا ما أقرّته تلك الصحيحة من إخبار الإمام الصادق عليه السلام بأنّ اللَّه يغفر لزوّار قبر الإمام الحسين عليه السلام ذنوبهم حتّى يلقوا اللَّه بلا ذنب .