بالقرشي الكوفي . « 1 »
فالحديث بسنده الثالث أيضاً صحيح أعلائي .
تحقيق السند الرابع
ذكرنا إسناد ابن قُولَوَيه عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البزّاز ، عن أبي خديجة .
وقلنا أنّه ليس لمحمّد بن جعفر الرزّار توثيق صريح ، غير أنّه كان من مشايخ ابن قُولَوَيه ، وإذا قلنا بوثاقة مشايخ ابن قُولَوَيه فهو ثقة ، والعكس بالعكس .
وأمّا عبد الرحمن بن أبي هاشم البزّاز فقد ذكر النجاشيّ أنّه كان جليلًا من أصحابنا ووثّقه مرّتين . « 2 »
والظاهر أنّ الرواية كانت مذكورة في كتاب النوادر لمحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب .
بيان ذلك : إذا راجعنا فهرست الطوسيّ في ترجمة محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وجدنا أنّه ذكر أنّ له كتاب النوادر « 3 »
، فمحمّد بن جعفر الرزّاز تحمّل كتاب النوادر لمحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ونقله لابن قُولَوَيه . ففي الواقع لمّا أراد أن يكتب كتابه كامل الزيارات أخذ هذه الرواية من كتاب النوادر لمحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وذكره في كتابه .
فتبيّن من جميع ما ذكرنا أنّ هذه الرواية بسندها الأوّل والثاني والثالث صحيحة ، كما أنّها كانت مذكورة في مصدرين من المصادر الأُولى : كتاب أبي خديجة ، وكتاب النوادر لمحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب .
هامش
( 1 ) . رجال الطوسيّ : 18 الرقم 4745 .
( 2 ) . انظر : رجال النجاشي : 236 الرقم 623 .
( 3 ) . انظر : فهرست الطوسيّ : 215 الرقم 607 .