فتبيّن أنّ رواية زيد الشحّام من أصحّ ما عندنا من الروايات رجاليّاً وفهرستياً ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه كان معتبراً أيضاً .
تتميم
ذُكر في صحيحة زيد الشحّام أنّ من زار الإمام الحسين في يوم عاشوراء كان كمن زار اللَّه في عرشه ، وهذا المعنى ورد في أحاديث أخرى ، غير أنّه ليس فيها تقييد بيوم عاشوراء ، نذكرها هنا تتميماً للفائدة :
الحديث الأوّل : روى ابن قُولَوَيه عن أبيه وعليّ بن الحسين بن بابَوَيه وجماعة مشايخه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل بن بَزِيع ، عن صالح بن عُقبَة ، عن زيد الشحّام ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام ؟ قال : كان كمن زار اللَّه في عرشه . « 1 »
الحديث الثاني : روى الشيخ الكلينيّ عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّدبن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عُقبَة ، عن زيد الشحّام ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ما لمن زار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : كمن زار اللَّه عزّ وجلّ فوق عرشه ؟ قال : قلت : فما لمن زار أحداً منكم ؟ قال : كمن زار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 2 »
الحديث الثالث : روى ابن قُولَوَيه عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بَزِيع ، عن الخيبري ، عن الحسين بن محمّد القمّيّ ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : من زار قبر أبي عبد اللَّه عليه السلام بشطّ الفرات ،
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : 278 / 1 .
( 2 ) . الكافي 4 : 585 .